الجمعة، 8 مايو 2015

قالت أن الحب علم وهدمت مفاهيمي .. بحثا عن شيء أفكر فيه هربا !!


بعد منتصف الليل بأكثر من ساعة
الكثير والكثير من الفروض
الضمير لم يمت .. لكنه لم يستيقظ بما فيه الكفاية
أتلذذ بالتفكير في كل ما هو تافه ابتعادا عن كل ما لا يجب ان يتأخر أكثر من ذلك
المفتاح .. كيف صنع ..
وما شعور من تذوق الطماطم للمره الاولى
وكيف عرفوا الطريقة المُثلى لحياكة الثياب
ماذا لو خُلقنا طيور أو فيلة او حتى ضفادع تنتهي حياتنا في معمل التشريح
ماذا لو كنا ننتمي لعصر أضائته الشموع .. فقط الشموع
.
.
تجذبني نجاة بشدة في هذه الامسية .. ثم يجذبني اسمها
ماذا لو سُميت بأسمها نسبة لجدتي ..
ترى ما الذي كان ليختلف في حياتي
ما الذي قدمه اسمي لي ..
 ما النصيب الذي منحني اياه كما يفعل اسم كل امرئ معه
سأفكر مليا في الامر
(كنت لسه في الحب لسه بتعلم جديد !! )
يستوقفني المقطع ..
قالوا دوما ان الحب شعور أو حالة أو انجذاب ما أو شيء من التوافق والاهتمام والاحتواء .. حياة كامله تختلف وتتمحور حول شخص بكل ما به من صفات ..
قالوا عنه تلاقٍ للعيون .. لغة لا يفهمها سواهم ..
قالوا عنه حالم وجميل ودافئ ..
وُصف بالعذاب اللذيذ .. باللوعة الأخاذة ..
ارتبط دوما بالقلق .. بالحيرة
احيانا أرق .. احيانا دموع ..
لكنه مبتسم ومشرق وان كان قويا فلتبني عليه كل شيء
ابني عليه حياة تحتوي على كل جميل
تحتوي التكاتف والتكميل والصبر والدعاء
انه هدية القدر لمن يستحقه
انه الحياة والامل والسكون
ثم تأتي نجاة لتتغنى به على انه علم هي في بدايات تعلمه !!
علم !!
علم ؟؟؟

هُدمت مفاهيمي .. !! 

الأربعاء، 6 مايو 2015

كن علاء الاسواني .. كن حميد الشاعري ..


عارف لما تقرا مقال.. رواية .. قصة قصيرة ولا حتى تويته  من غير ما تعرف الكاتب مين بس التفاصيل والمغزى وطريقة العرض والاسترسال والفكر يوصلك ان الكاتب هو د. علاء الاسواني .. كأنه اجبرك تعرفه لانه صاحب لمسة جميلة مميزة .. لمسة بتاعته لوحده .. حتى اللي بيحاولوا يقلدوه بتقفشهم ..بيخليك تشوفه بالعافية .. لان كلامه بيلمع وبينور ..

طب عارف لما تسمع أغنية جديده او قديمة بس من أول حرف بيتغنى بتكون عرفت انه ده حميد الشاعري .. من غير مجهود ولا ثواني تفتكر مين ده ولا اسمممه ايه .. لاء علطول .. ده حميد .. حميد بصوت يمكن غريب يمكن مش مألوف لما تسمعه لأول مره .. يمكن بيخبطك على ذاكرتك تفتكر انك سمعت الرنه ديه قبل كده في اغاني تسعيناتي وانت صغير .. ولما تعجز وتبقى عجوز وتنسى اسامي كل الناس اللي غنت صعب تنساه ...  لان صوته بيلمع وبينور


امشي في سكه  تعرف تنور وتلمع فيها .. امسك في كل حاجه لحد ما تعرف فين مكانك بالضبط .. مش سهل ومش بسيط ان يكون حاجه ليك لوحدك ما حدش يعرف يعملها زيك بس جرب يمكن تضبط .. اكتب غني اعزف إلعب كوره سجل فيدوهات اطبخ اعمل الحاجه اللي اتخلقت وانت المفروض بتعرف تبدأها وكملها ..
كملها ..
إلمع ...
نوَّر ....

الأحد، 26 أبريل 2015

عن حجابي .. الذي يخصني وحدي


شيئا يوميا روتنيا ان اهاتف والداي ..
ألتقي بأصدقاء .. احتسي القهوة عدة مرات .. اكتب ..
 تجذبني الصور .. والمدونات .. اثرثر واتذكر ..  
استقبل رسالة مفادها فرضية الحجاب .. !!!  
تُستهل معظم الرسائل مجهولة أصحابها .. بكلمات مفادها الحب والاهتمام
 .. وتنتهي .. بوالله الحجاب فرض
شيئا ما يثير كل أنواع الاستفزاز
 لا أدري إن كانت البساطه السخيفة هل لا أعلم شيئا عن فرضية الحجاب !!
او كان الاقتحام الذي تزين في هيئة نصيحة في شيء يخصني ..
ويخصني وحـــــــــــدي
عن الحجاب الذي عرفوه مظهرا دينيا ..  
عرفته حالة ستأتي يوما حينما استحقها وأمتلك ما تحتاج من طاقة
 حـالة أجمل من أقدم عليها دون استيعابها بعمق ٍ كاف ِ
للحـجـاب وقـار حالم .. محـاط بهـالة من النور البــراق
سأؤديه بمفردي تلبـية لنـداء سينــبع من داخـلي بلا حاجه لمؤثرات من آخرون
بلا حاجة لرسائــل طويلة تعلمني فضل الحجاب وتمثـيله بغـطاء لقطع الحلوى المكشوفة
حينما سأرتديه لن أراه غطاء لشيء جميل ..
 سيكون في عيني هو المعنى لكل جميل
سأراني به أجمل ..
 أهدأ به نفســا ..
اتركوا لي قراري .. أتخذه بمفردي 

السبت، 25 أبريل 2015

تروقني .. ولا تؤذيني

شيء من الاحتواء .. 
غمرة دافئة من المـــاضي ..
بإمكاني الاعتراف ..
 لقد نعمت بطفولة مرفهة جميلة وهادئة ..
ملئــى بالتفاصيـــل ..
 لكنها ابسط من ان تكون مزعجة
تقودني دوما لتذكرها ..
ثم لابتسامة تعجب ..
تتبعها لاحة دامعة في عيني ..
لسبب ما ذكرت عمري اليوم بين طيات حديثي
ذكرته بشيء من الفخر ..
ثم الارتياب .. 
ثم المفاجئة !!!
في طريقي لاتمام عامي الحادي والعشرين
مازلت احادثني بصوت عال
و اتبادل اطراف حديثي مع شريكتي في المرآة
وانفجر ضحكا وانا وحدي ..
ولا مانع من انفعلات سريعة غير محسوسة
 اتفوه بها فجأة بعد صمت
ربما عقل ..
ربما جنون ..
ربما اقع فيما بينهما
شعرة رفيعة تفصلهما .. وانا فوقها
تروقني .. 
ولا تؤذيني ...
!!!!

تروقني ولا تؤذيني ..

شيء من الاحتواء .. 
غمرة دافئة من المـــاضي ..
بإمكاني الاعتراف ..
 لقد نعمت بطفولة مرفهة جميلة وهادئة ..
ملئــى بالتفاصيـــل ..
 لكنها ابسط من ان تكون مزعجة
تقودني دوما لتذكرها ..
ثم لابتسامة تعجب ..
تتبعها لاحة دامعة في عيني ..
لسبب ما ذكرت عمري اليوم بين طيات حديثي
ذكرته بشيء من الفخر ..
ثم الارتياب .. 
ثم المفاجئة !!!
في طريقي لاتمام عامي الحادي والعشرين
مازلت احادثني بصوت عال
و اتبادل اطراف حديثي مع شريكتي في المرآة
وانفجر ضحكا وانا وحدي ..
ولا مانع من انفعلات سريعة غير محسوسة
 اتفوه بها فجأة بعد صمت
ربما عقل ..
ربما جنون ..
ربما اقع فيما بينهما
شعرة رفيعة تفصلهما .. وانا فوقها
تروقني .. 
ولا تؤذيني ...
!!!!

الأحد، 12 أبريل 2015

عن كواليس ليالي السفر ..

ليلة لن تنام فيها جيدا .. قد ﻻ يغمض جفنك .. 
تذكر .. ﻻ تنسى .
. تذكر .. ﻻ تنسى ..
حقيبه .. اثنتين .. هل تخطيت الوزن المسموح ؟؟ 
حقيبه يدي .. اغراضي
اوراقي ..
ربما اغفو ثم اغط ثم افوت رحلتي 
افتح عيناي  فزعة .. اطرد الفكرة من بالي .. 
ثم استيقظ من النوم الذي لم انمه 
ثياب السفر .. مختارة بعناية .. 
جميله ومريحة .. 
ﻻ اتزان .. فانا لم انم جيدا .. 
سريعا استعد .. 
في طريقي للمطار 
اتاكد من اوراقي قرابة الالف مره 
الجواز .. التاشيرة .. التذكرة
الجواز .. التأشيرة .. التذكرة
الجواز. . التأشيرة .. التذكرة 
داخل المطار .. اشعر باختﻻف خطواتي 
تبدو لي ثابته متناسقة سعيدة .. 
شعور ما .. ﻻ اعرفة لكن احبه 
صالة الانتظار .. قهوة صالة الانتظار 
مكالمات صالة الانتظار .. مشاعر صالة الانتظار ...
نداء رحلتي .. 
اتجه بشيء من السرعه .. 
انبوب متصل بالطائرة .. 
انفاسي تختلف بداخله .. 
وكأنها اخر ما يمت بصلة لموقعي قبل انتقالي لغيرة 
اتحرى مقعدي .. اجلس ..
لحظات الاستعداد الاخير ..
سماع صوت وقور يتلو دعاء السفر 
ثم تأتي اللحظة الاجمل .. الاقﻻع .. 
يغمرك شعور التحليق .. إحساسي بارتفاع العجﻻت 
تمر بعدها الساعات ممله قليﻻ .. او كثيرا .. او ما بينهما لكنها ملئى بالتفكير .  
تنتهي ونهبط .. بعض الدوار .. لكن اتغلب عليه 
هواجس ضياع حقائبي .. تفتك بتفكيري حتى اجدهم 
انا في الخارج .. عيناي تبحث عنهم .. 
مراام .. 
سماع اسمي ينهي ما تبقى من القلق 
انتهت الرحلة .. بسﻻم كامل 
والآتيه .. قريبة ..







الجمعة، 3 أبريل 2015

ارشيف


جمعة دافئة تتمتع بأشعة شمس مخترقة جميلة
استقيظ بتأثيرات خارجية ولكن لا بأس
مشاعر مطمئنة ونفس هادئة الى حد كبير
احنو الى زحمة .. الى التدوين .. الى فتاة السبعة عشر عام
الى شيء هو لي ويشبهني وامتلكه..
زحمة تقترب من عامها الثالث ..
عيناي تقرر تفحص ما دونت مسبقا ..
هذا كان أنـــا .. وربما لم أعد
انهيت كل ما تعلق بالمدرسة .. واستقبلت حياة جديدة ..
وانشأت زحمة لتشهد على كل ما سيكون جديدا
ولكنها شهدت على كل ما كان غريبا غير مألوف
احاسيس متداخلة متضاربه غير مستقرة
صراعات داخلية .. قتلني عقلي عدة مرات
تقودني ذاكرتي الى ذلك الارشيف
يوما .. لم اعرف كيف اتيت .. إلام وصلت
سرت في طريقي .. ترى هل أدل بيتي حين أعود؟؟
ثم عرفتهم .. كانو الى حد ما يشبهونني
ما تبقى من ملامح الطفولة يندثر
وبدأنا نتعمق .. حتى يومي هذا مازلت اتعمق
تراني الآن اعرفهم حق المعرفة .. ؟؟
تشابهوا في خلق كريم واختلفوا في كيفيه الكرم
تشابهوا في عقل متزن .. ولكن للجنون موقعه
 اليوم .. تكفينا بعض النظرات وقليل من الكلمات لنتواصل
لنتفاهم .. لنطمئن
لا داع للثرثرة .. الثرثرة من صفات الايام الأول
تلك الأيام .. ربما احبها ربما اكرهها .. ربما تحمل لي ما لم اعد اريد
كنت وحدي .. حبيسه تأملاتي
نظرة ورديه اكتست فيما بعد بألوان الكآبه
افكار حالمة .. غدت فيما بعد كوابيس
كانت أوقاتا مزدحمة .. مكتظة
لم تنتهي ..
ولكن خف الازدحام كثيرا
او ربما صرت امتلك قدرات التعامل معه
او ربما .. اصبحت احبها

جمعة كريمة مباركة 

إيطار الدنيا ..

هل لي ان اقتبس من عقلي اشياء لا منطقية للحظات ، عنفوان ما يخترق الكيان ممولاً بطاقة مجهولة المصدر لأشخاص مجهولو الهوية تُرس يدور ...