الثلاثاء، 19 يونيو 2012

اكتئاب موفق..!!


امضيت سنوات عمري في انتظار هذه اللحظة ..

العودة الدائمة الى مصر ..ليست المؤقتة ككل عام

وبالرجوع الى الفطرة الطبيعية للشخصية المعارضة (والتي انا منها ) لا انظر سوى للسلبيات

استرجع الكثير من الذكريات ..اتذكر الكثير من المواقف ..افكر مليا في العديد من الامور

انحاز بقوة الى جهة الافتقاد والاشتياق ..

لقد نشأت هنا ..

لحظات طفولتي ..مراهقتي ..وبدايات صباي

هنا .. وهنا فقط

امتلك اصدقاء ..هم اصدقاء سنوات اللاوعي واصدقاء الطفولة والدراسة والغربة

هم هنا ..وليسوا هناك

وربما لن استطيع ايجادهم هناك ابدا

لا تروقوني فكرة جمع كل أشيائي معي .. أشعر وكأني أمحو آثار وجودي كل هذه المدة ..

لا ثياب تخصني .. لا أدوات امتلكها ..لا احذية او كتب او عطوراو حقائب او حتى (كراكيب)

سيبدو وكأنني لم أعش هنا يوما

أفكر كثيرا ..ترى إلام سافتقد..؟!!!

اتعجب من نفسي كثيرا

كيف لي أن أشتاق الى المدرسة

وكيف اشتاق الى الشوارع ..البنايات القصيرة ..الحدائق المعدودة ..الاسواق .. الاماكن ...!!!!!!!

فضلا عن اشتياقي لمنزلي.. ولحظات سعادتي وحزني

وربما ساشتاق للشمس .. سأفتقد حرارة الصيف المرتفعة .. والتي لم أحبها يوما .. وظللت أتذمر منها ..!!

ربما هو مجرد اعتياد على بعض العادات والاشياء ..  الرهبة من تغيرها

 
ولعله مجرد فراغ عقلي ..

وقد يكون بحثا عن الاكتئاب وحسب ..

اذن:

اتمنى لي ..اكتئابا موفقا..!!

الاثنين، 18 يونيو 2012

زحمة انطلقي

لا ادري ما الفائدة من امتلاك مدونة
ولكن وجودها لن يضر حتى اعلم
لا ادري ما المغزى من اختياري لاسمها
ولكنه لن يضر حتى اعلم
ربما لا داعي للتفكير ..اردت ها بشده والان امتلكها
ساكتب وان كنت لا امتلك قدرات كتابية ذات معنى
ساكتب وان لم امر باحداث تستحق الذكر ..وربما امر بها يوما
ساكتب وان كنت فتاة عادية لا اختلف عن مثيلاتي سنا
ساكب لانني اردت ذلك ..ورغبت فيه وانطلقت احاول انشائه
فلا مانع من ان احقق رغباتي
لا مانع من امنح نفسي ماتريد
لا مانع من اسجل ما يمليه علي عقلي الباطن والظاهر
ان ادون احلامي واهدافي ذكرياتي ويومياتي  ارائي وافكاري
وربما سذاجاتي وتفاهاتي ولحظات غبائي

لا مانع من وجود مساحة حرة لي ..
سأحاول ان لا ازعج احدا
وهذا ما يهم

إيطار الدنيا ..

هل لي ان اقتبس من عقلي اشياء لا منطقية للحظات ، عنفوان ما يخترق الكيان ممولاً بطاقة مجهولة المصدر لأشخاص مجهولو الهوية تُرس يدور ...