السبت، 21 يوليو 2012

واحد رمضان ..وجمعة مباركة

على مشارف تناول السحور الثاني اكتب الآن..
لا أدري كيف مر اليوم .. كان سريعا ولكنه طويل ولا أعلم كيف ..
قضيت الليلة السابقة في محاولة يائسة بائسة للتهنئة بحلول الشهر الكريم ولكن فشلت بنسبة الخمس والسبعون في المئة ..
في صباح آخر أيام شعبان .. تهاتفني نورهان بعد عدة أيام انقطاع عن التواصل بسبب انشغال كلتينا .. تهنئني واعاتب نفسي بعدها لما لم أهنئها أولا .. يمر اليوم ليأـي المساء فأقرر ارسال رسائل تهتئة لأساتذتي حرصا مني على ابقاء التواصل البسيط بيننا  والحق يقال بعد أقل من نصف ساعة بادلوني الرسائل مما أثار سعادتي وبشدة.. لينفذ رصيدي بعدها بكل أسف ...كما أصاب بحالة كسل سخيف منعتني من محاولة شراء كرت شحن .. فلا أريد ان أبدل ثيابي ثم أبحث عن حذاء ثم أقف دقيقتين او أكثر في انتظار المصعد ثم استقله واظل أدعو ألا تنقطع الكهرباء وأنا بداخله وتتسارع نبضات قلبي وألوم نفسي لما لم أستعمل السلم (ده هما تسع أدوار بس ...!!!!) ثم أسير عدة أمتار وأطلب من البائع ما أريد وأعود كما ذهبت وهكذا .. االحق أني استصعبت الأمر كثيرا أريد تهنئة صديقاتي ولكن لا أقوى على بذل بعض الجهد البسيط والذي بدا لي حينها كأنه أمر أكبر من طاقتي وأصعب مما يبدو عليه .. ترسل لي شروق رسالة تهنئة ثم تتبعا ألاء بواحده خفيفة الظل .. تشبهها كثيرا وكأن لا أحد يمكن أن يرسلها سواها وبعدها بدقائق تهاتفني .. (وحشتني بنت الأيه ) أسعد باتصالها كثيرا .. ربما علي أن أتحدث عن آلاء قريبا ..

وبعد معمعة السحور واملاء المعدة بالكثير من الماء وصلاة الفجر .. لم أقوى أيضا على مواصلة السهر واستسلمت للنوم بسلام .. بكل أسف استيقظ في التاسعة صباحا بحلق جاف وبعض الصداع والغريب أنني صمت في منتصف الشهر الماضي ولم أشعر بأي من أعراض اجهاد الصيام .. يبدو أنها أعراض اليوم الاول والتي لا بد ان تظهر .. اقف مع أمي في المطبخ للمؤازرة الانسانية والحقيقة تقال أنا أوعجها وأ‘يق حركتها فقط لا أكثر .. إلى أ، قررت استغلالي في لف السمبوسة والتي لم أجرب أي شيء فيها مسبقا سوى تناولها بكثرة ... أخطئ كثيرا وامضي وقت طويلا ولكن اتم المهمة باقل الخسائر الممكنة ..

في تمام الخامسة والنصف .. أصاب بالدوار .. العطش وقليل من اللاتزان .. ولا أدري كيف  ومتى غفوت على سرير زياد ..!!
استيقظ على ضوضاء خفيفة لوصول الزوار .. الجدة والخالة وأبناؤها ... يتبقى أقل من نصف ساعة على الافطار .. التحضيرات الاخيرة الغرف والتقديم .. نسمع الأذان .. نفطر .. وهكذا

وعن بعض الاختلافات لهذا العام .. فلقد استغنينا ان تعليق الفانوس الحديدي الكبير ( بطول زياد) في الشرف .... وأفرع الزينة المضيئة فلقد أصبحت عادة مللنا منها بعد عدة سنوات من ممارستها وربما المنزل الجديد يخطف رونق كل قديم ومعتاد ..
كما اني لم أهم بمتابعة أي مسلسل من أي نوع بالرغم من اعتزامي متابعة يحيى الفخراني ككل رمضان ولكن .. لم اتشجع ربما ضجرت ومللت .. أشعر أن تحميل حلقة هاوس ومتابعتها سيكون أكثر تشويقا من البحث والاختيار بين السبعين مسلسل ..

أما عن الثبات فربما ستبقى الملوخية أحد الاطباق الرئيسة التي لن نستغني عنها في واحد رمضان .. كما لن نستغني عن القهوة العربية بصحبة التمر والحلا والحق يقال فقد صدق من قال أننا سعوديون طباعا ..

يأتي المساء لتزورنا العمة والابن والزوجة والحفيدتين .. مباركين على المنزل الجديد .. تروقني الفتاتين بشدة .. لم احب الاطفال يوما وخاصة الاناث منهم .. ولكن ربما ان اردت طفلة يوما ما .. أريدها أن تكون بجمال بري وبيرلا.. 

الأن أجلس في الشرفة في مواجهة البحر .. مستمتعة بالهواء القوي .. مسترجعة لأحداث الأربع والعشرين ساعة الماضية أتطلع لتحضير فنجان قهوة تركية وأشربها لأسترخي قليلا واستقبل أثنين رمضان .. بوضع مزاجي أفضل ..


ورمضان كريم
الله أكرم
كل سنه وانت طيب
بالصحة والسلامة
يعود عليكم الأيام بخير
علينا وعليكم
!!!!!!!!

الاثنين، 9 يوليو 2012

عن العزال الكراتين التنجيد ... وأشياء أخرى

أجزم أنه لا أحد يستطيع أن يقدر ما نمر به الأن (كأسرة ) إلا مان جربه قبلنا .. أن تنتقل وأشياؤك وأغراضك وكراكيب سنوات وسنوات من منزل إلى آخر بينهما مسافة نصف ساعة بالسيارة في أفضل وأجود الأحوال ليس بالأمر السهل أبدا ..
عندما تقرر أن (تعزل ) عليك أن تقرر هل ستنقل كل الأثاث أم لا أن كان نعم انتهينا .. وإن كان لا فأمامك رحلة بحث عن الأثاث   ان كنت سكندريا فلا مفر من شارع أحمد عرابي .. إن أعجبك  صالون مثلا تذكره جيدا وتذكر اسم المحل ولامانع من محاولة تذكر اسم شكل البائع سيعجبك ثلاث أو أربع ..ثم تفاضل بينها .. ان اعجبك لونها انتهينا وان اردت لون أخر فهناك رحلة بحث جديدة عن الألوان والأقمشة ... وهكذا
وان أردت أثاثك الأصلي .. فربما لن تستغني عن منجد يفرغ نفسة لاحتياجتك .. وان كنت ستسغني عن بعض الأثاث وتحتفظ بالبعض الأخر (كما فعلنا ) فربما عليك ان تطلب من الجميع الدعاء لك بزوال الغمة وتفريج الكرب ...

تبدأ بعمليات جرد غير مسبوقة .. الدواليب على مر الأشهر والسنوات أخفت الكثير داخلها .. تحت الأسرة ستعثر على أشياء ضاعت منذ مده ولم تستطيع إيجادها .. لامانع من الشعور بالبلاهة عندما تكتشف أشياء ابتعتها وحفظتها تحت أحد الأسرة  على أنها أشياء قيمة والان لا مفر من التخلص منها لأنها سيئة للغاية .. او لم يعد لها داعي في عام 2012

ستحتاج الى خبير في (العزال) ليشملك بعونة ويمدك بخبراته في كيفية  لف محتويات النيش من الصيني واطقم الفناجين واللكاسات وغيرها بالاوراق ومن ثم رصها داخل الكراتين لتصل بسلام إلى المقر الجديد .. كما عليك ان تجد مكانا تحفظ فيه هذه الكراتين الى حين يحل يوم العزال المنتظر

الأمر أكبر من أن يسرد بكلمات تصفه .. نحن في بيت محتوياته كلها صففت بالكراتين والحقائب والتي حاليا تعيق حركتنا في انتظار شوط أخر مقتضاه تفريغ المحتويات ووضعها في أماكنها ..

هذه المره أنا لا أبحث عن الاكتئاب .. بل هو من يبحث عني ويلاحقني .. حتى الانتقال والاستقرار ...
برجاء الدعاء .. والتمني لي بعزال موفق خالي من العقبات

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

عن الجميلة ريما اتحدث

أراها بالأمس على (الفيس بوك) ربما لم استطع ان اعبر لها عن مدى افتقادي لها ولكنني حقا افتقدها .. افتقد الى الحديث معها والاستماع اليها تروقني اللهجة الشامية من فمها .. اشتاق الى النظر إليها  .. شعرها الأشقر وعيناها الزرقاوان .. هي دوما تبدو جميلة عندما تضحك وعندما تبكي .. وبذكر الضحك ربما لا أحد يضحك مثل ريما تعلو بضحكاتها دوما هي تعرف ماهية الضحك  .. هي تمتلك روح المرح تعرف جيدا كيف تؤثر في الأشخاص تقدس الصداقة بشدة تحفر اسمها وشخصها في قلب وعقل الجميع لا أحد يلق ريما وينساها تحب أن تتكلم كثيرا ولكنك تستمتع بشدة عندما تستمع إليها .. تجرب أن تغني أحيانا تبدو مميزة وسط الكثيرين تنصت جيدا عندما يحدثها أحد .. تعرف جيدا كيف تصادق وكيف تنهي الصداقات .. مؤكد لم تنسى حرب البيبسي والعصير في تانية علمي اول .. انفجر ضحكا بمجرد تذكر هذا الموقف وربما لا داعي لذكر التفاصيل هنا .. ابتسم فجأة كلما ذكرتها .. يشوب ابتسامتي حزنا عندما يخيل إلي أنني لن استطيع رؤيتها ثانية استبعد الفكرة القبيحة كل مرة .. استاء لفكرة انني الأن حبيسة وطني .... ألن استطيع ألتقي بصديقاتي ... أن ألتقي بريما ..؟ كلا .. سيجمعنا القدر مرة أخرى كما جمعنا أول مرة وفرقنا .. ربما سأخطط يوما لزيارة سوريا ربما سأستطيع يوما .. وحينيها لن أتنازل عن لقائها وقضاء وقت مميز جديد معها .. احتفظ به في ذاكرتي أيضا وعندما أراها على ( الفيس بوك )ولن أستطيع أن أعبر لها عن مدى افتقادي لها ولكنني حقا سافتقدها وسافتقد الحديث معها والاستماع اليها وستبقى اللهجة الشامية تروقني وهكذا ...
تبقى ريما إحدى العلامات الثابتة في حياتي
تظل محتفظة بمكانة رفعية المستوى في فؤادي
امتلك صورة تجمعني وإياها في آخر اللحظات التي جمعتنا .. التقطت وهي تعانقني .. أتذكر بقوة كيف كانت تعبيراتها ..
كانت مكتئبة .. حزينة .. وبالطبع خائفة من اللاتعرفه ..كما أنا الان..
باختصار .. أنا لن ألقى أحدا مثل ريما ..
هي فريدة من نوعها ..
( ومن الاخر وحشتني اوي )

إيطار الدنيا ..

هل لي ان اقتبس من عقلي اشياء لا منطقية للحظات ، عنفوان ما يخترق الكيان ممولاً بطاقة مجهولة المصدر لأشخاص مجهولو الهوية تُرس يدور ...