الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

بينما انا في عداد الموتى (2)

 
 

تطلب جدتي لنفسها الرحمة مني كثيرا ..
الجميع يتذكرها بي .. طريقتي في الحديث وطريقه اكلي وعدد ساعات نومي و(نشفان دماغي)!!
اتذكرها في كل مره اتناول فيها كوبا من الشاي .. مع كل لسعة حرارة بسبب ارتشافي له وهو شديد الحرارة
اتذكرها مع كل مره لا تكفيني بها حصه (ايس كريم ) واحده واطلب ثانيه وثالثه
اتذكرها مع كل رحله الى مطروح هي لم تعد تاتي معنا بها
ترى كيف ساطلب الرحمة ممن حولي ؟؟

 

حقيقه وانا في داخل قبري المظلم الموحش
نائمة متلحفة بملائة بيضاء في امس حاجتي للدعاء وارسال الامنيات برحمة ربي لي ومغفرته
ربما زحمه ستذكر من حولي بي
بالرغم من ان عدد من يعرفها قليل وقليل جدا
لي بعض الاشياء المتناثرة في اماكن كثيرة
وغرفه كامله تعج بافوضى التي صنعتها لنفسي بنفسي

وصور لا حصر لها ملتقطه للابنه الكبرى لابواي
بعض الروايات والاقصوصات
بعض العطور وادوات الزينه
وحاسوبي وهاتفي واسلاك كثيرة !!!!
 
نورهان !!
لا اعلم

حتى اللحظة لا اعلم
كيف هي الان؟؟ كيف تشعر ؟؟ كيف تقبلت خبر انتقالي لدار الحق ؟؟؟
نورا حتعيطي ؟؟ لا ما تعيطيش
خليكي عاقله يا نور ..
ويا ليتك تعلمين كم يعذبني في مرقدي بكائك
دعواتك بالثبات عند السؤال

فلابد وان اجيب بطريقه نموذجيه عندما اسئل
من ربك ؟؟
ومن رسولك ؟؟
وما دينك ؟؟
 
فليرحمني الله !!!

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

بينما انا في عداد الموتى (1)


رجاء يا وسام كفي عن البكاء .. لقد مر وقت طويل.. البكاء المستمر امر مزعج حقا

اروى تبكي هي الاخرى لكن من حين الى اخر ... تبكي كلما تذكر ..

الاء ستذكرني ايضا.. ستبتسم بحزن وترسل لي الفاتحه..

ستفعل ذلك اسراء هي الاخرى .. لكن بعد ان تستفيق .. دوما كانت الاكثر تفاجئا

 ستتفاجئ شروق كذلك فور علمها .. ستحزن بالتاكيد

مروة ستتذكر مكالمة باكيه جمعتني وإياها...

 

صديقاتي.. مع الأسف ستتعرقلن بذكراي طويلا

الصور .. الذكريات .. الكلمات

ستذكرني وسام مع كل رسمه علميه سخيفه

والاء مع كل وجبه سمك

واسراء مع كل اغنيه لمنير او لفيروز

 

لن تنسوني .. انا اعلم ذلك جيدا

ستتذكرون تلك الفتاه القصيرة .. ذات الضحكة المرتفعه

ستتذكرين يا اسراء تلك اللحظات التي اصررت بها على رواية الفيلم الجديد

وتلك اللحظات التي جمعت بين خلافتنا الرياضيه يا الاء

خلافي يوما ما مع وسام

 

ربما ستذكرون ستمر ذكراي سريعا على ذكر الاسكندرية والبحر والاسماك

مع كل صرخة فتاة خوفا من قطه صغيرة

بين ثنيات شخصيات شديده العصبيه مرتفعه الصوت

 

ترى هل ستاتون لزيارتي

اكره كوني وحدي

كرهت سمعي لاصوات قرع اقدامكم وتركي بمفردي

اريد زهورا ..

اهدتني يوما مرام علي زهورا في عيدي السابع عشر

اريد نبته تنمو فوق قبري

لا تنسوا الدعاء لي كثيرا .. كثيرا جدا

وحاولوا جاهدين تذكر محاسني فقط

هي ليست كثيرة اعلم ذلك جيدا

ولكن فقط حاولوا .. جربوا فلن تخسروا الكثير

 

 

(نورهان الحضري : اسفه ما قدرتش اقحمك في بوست زي ده )

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

ريــــــــــبان سحــــريــــــــة !!!!


 
 


اقتناها لي والدي منذ حوالي سنة .. كان يعلم جيدا انني افضل نظارات الشمس بنيه اللون لا السوداء القاتمه وربما هي الشيء الوحيد الذيي افضل به البني على الاسود .. أرتديها يوميا .. في كل مره اخرجها من حافظتها أتذكر يوم اهداني ابي بها .. كانت هديه لمناسبه لا استطيع تذكرها !!! 

 

هي خفيفه تتحمل الصدمات انيقة جدا ومتناغمه مع شكل وجهي وحاليا لا استطيع استبدالها .. فشلت في ايجاد اجمل منها .. ربما علي انتظار أبي حتى يأتيني بغيرها في مناسبه سأحاول جاهدة عدم نسيانها !!

 

في الواقع نظارتي الريبان لها العديد من المميزات ولكنها مع الأسف لا تحجب كل ما أريد .. هي لا تحجب كل ما يجعلني استاء

#أرى من خلالها طلبة المدارس حاملين على ظهورهم حقائب أجزم ان وزنها يساوي 30% من اوزان اجسادهم على اقل تقدير !!

 

#وارى تلك الفتاة التي ترتدي بنطلون (فيزون) و(بادي ) يكاد يتمزق ثم تغطي شعرها بقطع من القماش بها جميع الوان الطيف السبعة وبالالوان ذاتها في وجهها تحت مسمى (الميكياج ) ثم تاتي الي لتخبرني ان الحجاب ده فرض وان اللي انا بعمله ده حرااااااااام !!!

 

#كما انها لم تمنعني من رؤية كل مظاهر التخلف الطبقي وعوامل الرجعية التي هوت بمصر لتصبح من دول العالم الثالث عشر لا الثالث فقط !!!

 

وعلى ذكر التخلف الطبقي وعوامل الرجعية أذكر ما حدث منذ عده ايام .. اجلس في المدرج بانتظار بدء محاضرة الكيمياء العضوية .. واضعه امامي رواية (عصام يوسف ..1/4 جرام) .. تأتي بعدها فتاة استنتج من أزيائها وطريقة كلامها انها ريفيه من الدرجه الاولى ..ترى الرواية فتطلب مني تصفحها .. ابتسم ابتسامه خفيفة تعني الموافقة .. وبعد مرور اقل من عشرين ثانية تهتف بصوت عال .. هو الكتاب ده كتاب ايه ؟! أجيب :ديه رواية , تهتف مجددا : كل ده حتقريه وفي الاخر رواية يعني كلام فاضي .. طب عن ايه بقى ان شاء الله (تضع باطن كفها الايمن فوق ظاهر كفها الايسر ويصدر صوتا لهذا الارتطام العنيف )

أجيب بهدوء مستفز ومبالغ فيه يتناقض مع تفاعلها وارتفاع صوتها : ديه قصة واقعيه عن مدمن مخدر...... تقطع حديثي بطريقه وقحه لتستمر رافعة في صوتها :أيه الفراغ اللي انت فيه ده ..وفي الاخر واحد مدمن .. ده حتى فال وحش ..

في تلك اللحظة ايقنت ان النقاش لن يكون متكافئ أبدا ..فما دخل الفأل بالموضوع !!

ثم اننا لسنا مختلفين على موضوع الرواية يبدو انها معترضة على القرائة من أساسها  هو ليس نقاش هي بالاحرى (شرشحه ) من طرف واحد !!!!!!!

التفت اليها مديرة رقبتي فقط .. بهدوء شديد ايضا انظر نظرة خاليه تماما من المعاني .. حتى انا لم اجد لها معنى ثم اعود بنفس الهدوء فقد دخل الدكتور

افكر مليا في الموضوع .. يبدو انها كانت من اللذين حملوا حقائب اوزانها تعادل ما يزيد عن ال30% من وزن جسدها  .. فمؤكد هي لا تحب الكتب الاضافية الثقيله .. !!

 

ترى هل كان الوضع ليختلف ان كنت ارتديت الريبان داخل المدرج ؟؟ لا اعتقد

لكي الله يا مصر ..

 

ابي : انا في حاجه الى ريبان سحرية !!!!!

السبت، 13 أكتوبر 2012

لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم

 
 
ذلك الشعور العكسي الدائم :
شدة الحر .. تتصبب عرقا وفي نفس اللحظه نسمه هواء ولسعة بروده!!
شدة حرارة الماء التي ومن شدتها ستتوهم بأنها باردة جدا !!
شدة الحزن التي ستوجهك نحو اللاشعور !!
 
 
 
فلنركز على الأخيرة .. شدة الحزن التي توجهك الى اللاشعور ؟؟؟؟؟
بعد صبر .. وأعني بالصبر ..صبر جمال الصحاري أجمع
(نتيجتي ظهرت ) (صيدلة اسكندرية ) (بابا انا مش رايحه الكليه ديه )
 
فلنعد للوراء قليلا .. الحلم الذي راود كثيرات
ماما لما حكبر حبقى دكتورة ..
الكثيرات أيضا تتغير أرائهن .. وكنت انا من ثوابت الاراء
وضاع حلم السنوات يا ولدي ..
 
الصــــــــدمة
قولت تلك الكلمة كثيرا (انا مصدومه) ولكن الصدمة الوحيدة في حياتي كانت المؤثرة فيما هو قادم من حياتي
بكيت كثيرا بلا ادنى شك .. بكيت أسفا وحسرة وشجنا
وربما سأظل أبكي كثيرا ..
 
اللاشعور الموجه .. اتوجه للكليه التي لازلت لم استوعب التحاقي بها
اجبر على النزول من الترام في محطة (الشاطبي)بعدما ظننت كثيرا انني سانتظر حتى محطة (حسن راسم )   L
 
ادخل بخطوات متثاقله .. استلم صورة من الجدول الذي كتب في اعلاه
جدول اعداي صيدله ... صيدله  ... صيدله !!!
 
أعيش الآن حياة كل ما هو عادي..
حياة روتينه ممله كئيبه لابعد درجه ..
لوهله ظننت قربي من الصيدله ومدى اقتراب الخير شيئا فشيئا
وكم كان ابتعاد الطب خيرا اكبر
ولكن الامور عكس ما ظننت وما سوف اظن
 
منذ عده ايام تقع في يدي احدى ورقه لاحدى نسخ رغبات الكليات خاصتي
المربع الاول .. الرغبه الاولى .. طب الاسكندرية ..
اتوقف للوهلة .. انظر لتلك الكلمه بتمعن شديد ..
اكاد اسمع صوت دقات قلبي .. يؤلمني قليلا
تسيل دمعة اولى .. وثانيه .. اجهش بكاءً من جديد
 
حتى اللحظة لا استيعاب
لا قرارات محدده ..
لا عقل قادر على تدبير أي امور
الامر معقد جدا .. وكان عقلي الباطن رافض تماما للوضع الحالي
رافض للتخطيط من اول السطر .. رافض لخوض غمار معركة جديدة
 
اشعر بتلك البروده عند لمس الماء الساخن
وذلك البرد في شده الحر
وباللاشعور ..
 
طب الاسكندرية : كنت هدفا مرجوا وحيدا ..
وانا الان .. حتى هذه اللحظة على الاقل
بلا هدف .. بلا امل .. بلا هوية
 
الاحاسيس مختلطه فوق الوصف
الكلمات معاقه عن التعبير
الامر اشبه بالتيه والضياع
اقرب الى فقدان الحواس ..
لا أرى .. لاأسمع .. لا أتكلم ..
 
!!!!

السبت، 6 أكتوبر 2012

قلم ابيض .. ودفعه نحس ..!!


 
 
هي مؤامرة كونيه .. شاءت الأقدار فتوقفنا عاجزين

هي حالة نفسية سيئة .. تشل الخيال ..
أصبح الواقع أكثر وضوحا .. أو أكثر وقاحة على المعنى الأصح
هو الظلم .. هو الجور .. هي اللامبالاة  ..
أين أنت يا ضمير ؟
وأين أنت يا أمانه ؟؟

والى أين رحلت يا حلم الطفولة والصبا ؟
هل تذكر ذلك  القلم الأبيض؟؟
شخصيا تخلصت منه في كل مره اقتنيت بها علبه ألوان جديدة
لا فائدة له !!
لم علي تكبد عناء حمله في حين أنه لم و لن يلون ؟
في الحقيقة بمعنى اصح هو لم يزور ولم يدلس ولم يلطخ

أنتمي لذلك الجيل المقهور .. المتعرض للظلم في أقسى وأبشع أشكاله
اصطدمت بذلك الواقع المؤلم الجارح
(بعيدا عن الطب والصيدله والصيادله وكل ما يمط للعلم الدوائي بصله )
يا عدل .. ألم تشفق على عينا سهرت ليال طوال
على قلب خفق خوفا ورعبا وترقبا
على بيوت لم تنم

وأسر لم تهدأ
 بلادي ..
يا من كنت حلم صغير كبر مع مرور الأيام والسنوات
هل تنوين بأفعالك طردي وامتهاني

هل هكذا ترحبين بي

انا مصريه رغما عن انف الجميع .. رغم عن انف مصر انا انتمي لها
بالعودة للقلم الأبيض
ليتني احتفظت به وتخلصت من البقيه
هم لوثوا ولطخوا وتلاعبوا بالحقائق
والأبيض لم يكن ليفعل .. لو كنت فقهت أهميته
 
فلنلفق ما حدث للحظ والنحس والفقر
يا دفعه نحس من الأخر
دفعة عائدين 2012

إيطار الدنيا ..

هل لي ان اقتبس من عقلي اشياء لا منطقية للحظات ، عنفوان ما يخترق الكيان ممولاً بطاقة مجهولة المصدر لأشخاص مجهولو الهوية تُرس يدور ...