الجمعة، 19 أكتوبر 2012

ريــــــــــبان سحــــريــــــــة !!!!


 
 


اقتناها لي والدي منذ حوالي سنة .. كان يعلم جيدا انني افضل نظارات الشمس بنيه اللون لا السوداء القاتمه وربما هي الشيء الوحيد الذيي افضل به البني على الاسود .. أرتديها يوميا .. في كل مره اخرجها من حافظتها أتذكر يوم اهداني ابي بها .. كانت هديه لمناسبه لا استطيع تذكرها !!! 

 

هي خفيفه تتحمل الصدمات انيقة جدا ومتناغمه مع شكل وجهي وحاليا لا استطيع استبدالها .. فشلت في ايجاد اجمل منها .. ربما علي انتظار أبي حتى يأتيني بغيرها في مناسبه سأحاول جاهدة عدم نسيانها !!

 

في الواقع نظارتي الريبان لها العديد من المميزات ولكنها مع الأسف لا تحجب كل ما أريد .. هي لا تحجب كل ما يجعلني استاء

#أرى من خلالها طلبة المدارس حاملين على ظهورهم حقائب أجزم ان وزنها يساوي 30% من اوزان اجسادهم على اقل تقدير !!

 

#وارى تلك الفتاة التي ترتدي بنطلون (فيزون) و(بادي ) يكاد يتمزق ثم تغطي شعرها بقطع من القماش بها جميع الوان الطيف السبعة وبالالوان ذاتها في وجهها تحت مسمى (الميكياج ) ثم تاتي الي لتخبرني ان الحجاب ده فرض وان اللي انا بعمله ده حرااااااااام !!!

 

#كما انها لم تمنعني من رؤية كل مظاهر التخلف الطبقي وعوامل الرجعية التي هوت بمصر لتصبح من دول العالم الثالث عشر لا الثالث فقط !!!

 

وعلى ذكر التخلف الطبقي وعوامل الرجعية أذكر ما حدث منذ عده ايام .. اجلس في المدرج بانتظار بدء محاضرة الكيمياء العضوية .. واضعه امامي رواية (عصام يوسف ..1/4 جرام) .. تأتي بعدها فتاة استنتج من أزيائها وطريقة كلامها انها ريفيه من الدرجه الاولى ..ترى الرواية فتطلب مني تصفحها .. ابتسم ابتسامه خفيفة تعني الموافقة .. وبعد مرور اقل من عشرين ثانية تهتف بصوت عال .. هو الكتاب ده كتاب ايه ؟! أجيب :ديه رواية , تهتف مجددا : كل ده حتقريه وفي الاخر رواية يعني كلام فاضي .. طب عن ايه بقى ان شاء الله (تضع باطن كفها الايمن فوق ظاهر كفها الايسر ويصدر صوتا لهذا الارتطام العنيف )

أجيب بهدوء مستفز ومبالغ فيه يتناقض مع تفاعلها وارتفاع صوتها : ديه قصة واقعيه عن مدمن مخدر...... تقطع حديثي بطريقه وقحه لتستمر رافعة في صوتها :أيه الفراغ اللي انت فيه ده ..وفي الاخر واحد مدمن .. ده حتى فال وحش ..

في تلك اللحظة ايقنت ان النقاش لن يكون متكافئ أبدا ..فما دخل الفأل بالموضوع !!

ثم اننا لسنا مختلفين على موضوع الرواية يبدو انها معترضة على القرائة من أساسها  هو ليس نقاش هي بالاحرى (شرشحه ) من طرف واحد !!!!!!!

التفت اليها مديرة رقبتي فقط .. بهدوء شديد ايضا انظر نظرة خاليه تماما من المعاني .. حتى انا لم اجد لها معنى ثم اعود بنفس الهدوء فقد دخل الدكتور

افكر مليا في الموضوع .. يبدو انها كانت من اللذين حملوا حقائب اوزانها تعادل ما يزيد عن ال30% من وزن جسدها  .. فمؤكد هي لا تحب الكتب الاضافية الثقيله .. !!

 

ترى هل كان الوضع ليختلف ان كنت ارتديت الريبان داخل المدرج ؟؟ لا اعتقد

لكي الله يا مصر ..

 

ابي : انا في حاجه الى ريبان سحرية !!!!!

السبت، 13 أكتوبر 2012

لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم

 
 
ذلك الشعور العكسي الدائم :
شدة الحر .. تتصبب عرقا وفي نفس اللحظه نسمه هواء ولسعة بروده!!
شدة حرارة الماء التي ومن شدتها ستتوهم بأنها باردة جدا !!
شدة الحزن التي ستوجهك نحو اللاشعور !!
 
 
 
فلنركز على الأخيرة .. شدة الحزن التي توجهك الى اللاشعور ؟؟؟؟؟
بعد صبر .. وأعني بالصبر ..صبر جمال الصحاري أجمع
(نتيجتي ظهرت ) (صيدلة اسكندرية ) (بابا انا مش رايحه الكليه ديه )
 
فلنعد للوراء قليلا .. الحلم الذي راود كثيرات
ماما لما حكبر حبقى دكتورة ..
الكثيرات أيضا تتغير أرائهن .. وكنت انا من ثوابت الاراء
وضاع حلم السنوات يا ولدي ..
 
الصــــــــدمة
قولت تلك الكلمة كثيرا (انا مصدومه) ولكن الصدمة الوحيدة في حياتي كانت المؤثرة فيما هو قادم من حياتي
بكيت كثيرا بلا ادنى شك .. بكيت أسفا وحسرة وشجنا
وربما سأظل أبكي كثيرا ..
 
اللاشعور الموجه .. اتوجه للكليه التي لازلت لم استوعب التحاقي بها
اجبر على النزول من الترام في محطة (الشاطبي)بعدما ظننت كثيرا انني سانتظر حتى محطة (حسن راسم )   L
 
ادخل بخطوات متثاقله .. استلم صورة من الجدول الذي كتب في اعلاه
جدول اعداي صيدله ... صيدله  ... صيدله !!!
 
أعيش الآن حياة كل ما هو عادي..
حياة روتينه ممله كئيبه لابعد درجه ..
لوهله ظننت قربي من الصيدله ومدى اقتراب الخير شيئا فشيئا
وكم كان ابتعاد الطب خيرا اكبر
ولكن الامور عكس ما ظننت وما سوف اظن
 
منذ عده ايام تقع في يدي احدى ورقه لاحدى نسخ رغبات الكليات خاصتي
المربع الاول .. الرغبه الاولى .. طب الاسكندرية ..
اتوقف للوهلة .. انظر لتلك الكلمه بتمعن شديد ..
اكاد اسمع صوت دقات قلبي .. يؤلمني قليلا
تسيل دمعة اولى .. وثانيه .. اجهش بكاءً من جديد
 
حتى اللحظة لا استيعاب
لا قرارات محدده ..
لا عقل قادر على تدبير أي امور
الامر معقد جدا .. وكان عقلي الباطن رافض تماما للوضع الحالي
رافض للتخطيط من اول السطر .. رافض لخوض غمار معركة جديدة
 
اشعر بتلك البروده عند لمس الماء الساخن
وذلك البرد في شده الحر
وباللاشعور ..
 
طب الاسكندرية : كنت هدفا مرجوا وحيدا ..
وانا الان .. حتى هذه اللحظة على الاقل
بلا هدف .. بلا امل .. بلا هوية
 
الاحاسيس مختلطه فوق الوصف
الكلمات معاقه عن التعبير
الامر اشبه بالتيه والضياع
اقرب الى فقدان الحواس ..
لا أرى .. لاأسمع .. لا أتكلم ..
 
!!!!

السبت، 6 أكتوبر 2012

قلم ابيض .. ودفعه نحس ..!!


 
 
هي مؤامرة كونيه .. شاءت الأقدار فتوقفنا عاجزين

هي حالة نفسية سيئة .. تشل الخيال ..
أصبح الواقع أكثر وضوحا .. أو أكثر وقاحة على المعنى الأصح
هو الظلم .. هو الجور .. هي اللامبالاة  ..
أين أنت يا ضمير ؟
وأين أنت يا أمانه ؟؟

والى أين رحلت يا حلم الطفولة والصبا ؟
هل تذكر ذلك  القلم الأبيض؟؟
شخصيا تخلصت منه في كل مره اقتنيت بها علبه ألوان جديدة
لا فائدة له !!
لم علي تكبد عناء حمله في حين أنه لم و لن يلون ؟
في الحقيقة بمعنى اصح هو لم يزور ولم يدلس ولم يلطخ

أنتمي لذلك الجيل المقهور .. المتعرض للظلم في أقسى وأبشع أشكاله
اصطدمت بذلك الواقع المؤلم الجارح
(بعيدا عن الطب والصيدله والصيادله وكل ما يمط للعلم الدوائي بصله )
يا عدل .. ألم تشفق على عينا سهرت ليال طوال
على قلب خفق خوفا ورعبا وترقبا
على بيوت لم تنم

وأسر لم تهدأ
 بلادي ..
يا من كنت حلم صغير كبر مع مرور الأيام والسنوات
هل تنوين بأفعالك طردي وامتهاني

هل هكذا ترحبين بي

انا مصريه رغما عن انف الجميع .. رغم عن انف مصر انا انتمي لها
بالعودة للقلم الأبيض
ليتني احتفظت به وتخلصت من البقيه
هم لوثوا ولطخوا وتلاعبوا بالحقائق
والأبيض لم يكن ليفعل .. لو كنت فقهت أهميته
 
فلنلفق ما حدث للحظ والنحس والفقر
يا دفعه نحس من الأخر
دفعة عائدين 2012

الخميس، 30 أغسطس 2012

خان الخليلي ..الرواية لا الفيلم !!




 

 

منذ عامين وجدت كيسا قديما  يكسوه تراب السنوات الطوال علمت فيما بعد انه يخص أمي عندما كانت في عمري هذا.. مليء بالروايات والكتيبات الصغيرة ..

وانطلقت ابحث فيه وافتش . . اكثر ما وجدت كان روايات (عبير) التي لم تروقني يوما ..

وبعض الروايات لكتاب مصريين لم أسمع بهم يوما نظرا للجهل الأدبي الذي أعاني منه ..

ثم أخيرا وجدت ما استطاع أن يجذبني ويلفت انتباهي .. (خان الخليلي) للمبدع نجيب محفوظ..

بالطبع لم يجذبني اسم الرواية .. بل جذبني كاتبها .. ربما لأنه الكاتب الوحيد الذي تعرفت عليه منذ أن تطفلت وفتحت الكيس ..هو اسم رنان على أية حال..

خلصت الكتاب من اكبر كم من الأتربة التي تتجمع بن صفحاته.. وهممت بقراءته على تكهن بالشعور بالملل وتركه بعد صفحات قلائل من القراءة المملة ..

ولكن تكهناتي فشلت ..

 

هل علي أن أصف كيف كتب محفوظ تلك الرواية ؟؟ كيف كون الشخصيات الرئيسية الثلاث ؟؟ كيف أبدع وتألق بكلمات توغلت في الفصحى أيما توغل ؟؟ كيف يجعلك بوصف ساحر ترى جنبات الغرفة التي يحدث فيها المشهد ؟؟ كيف يوصل إلى النفس كل أشكال المشاعر المتخبطة في آن واحد ؟؟

 

باختصار شديد .. شعرت أنه كتب الرواية وهو جالس في قهوة الزهرة .. ويتأمل خان الخليلي وينظر اليه نظرات ثاقبة .. اشعرني أنه حي دافئ حميم .. يلامس أساريرك .. يتحدث معك ويتلاعب بمشاعرك .. أشعرني بإزعاجه الهادئ .. بإزدحامه الرقيق .. بواقعه الخيالي ..

 

وعن الشقيقان والحبيبة المشتركة التي لن تقبل القسمة راق لي محفوظ كثيرا ... برشاقة أدار دائرة الحب المتبادل بين الثلاثة .. الكهل جذبته السمراء ذات العينين النجلاوين .. والسمراء راقها الكهل الأربعيني ربما للمكانة المرموقة الزائفة التي ادعت والدته أنه يعمل بها .. والأمر لن يستمر طويلا حتى يأتي الشقيق الأصغر ليبهر الفتاة الصغيرة بكل تصرفاته .. هو جريء سريع صغير السن حسن المظهر والملامح .. لم يكتفي بمجرد النظرات المتبادلة .. بل اوقع السمراء في حبه سريعا .. بل واقدم على الزواج بها في حين يقف الكهل بلا حول ولا قوة ولا رد فعل ..

 

أما عن مرض الشاب فهنا محفوظ وصل لذروة إبداع خان الخليلي .. لحظات ألمه .. صدمة المرض البشع .. السعال الذي أرهق أضلاعه .. والهزال الذي أصابه .. والفشل في مغادرة الفراش .. اللاقدرة على تناول الطعام .. لحظات المصحة الشجنية .. رسائلة لشقيقه .. وإلى وفاته .. ووصف الشقيق الكهل لمرتزقة الموت بكل قرف وكره وبغض ..

 

تحركت داخلي كل أشكال وألوان التأثر .. تلاعب بي محفوظ كيفما شاء .. أبكاني حينما أراد ذلك .. أخافني في الوقت الذي أرداه .. اوصلني الى قمة حماسي  في كله كلمة أراد بها ذلك .. وختم الرواية كما بدأها .. ولكن بأثر واقع في قلبي لن يتغير ..بندبة ولكن جميلة جسدت معنى المعاناة والألم النفسي والبدني ..

 

من قرأ الرواية لن يعجبه الفيلم بالرغم من تألق عماد حمدي في أداء دور الكهل كما يصفه محفوظ .. الا ان كم المشاعر المختلطة والأحاسيس الكثيرة والتعبيرات الفعلية والمكنونة لن يستشفها احد من اداء ممثلي الفيلم كما فعل أبطال الرواية.. ان شاهدت الفيلم دونما الرواية فقد فاتك الكثير .. وان لم تقرا الرواية ولم تشاهد الفيلم فقد فاتك الاكثر ..

 

عندما تتسنى لي زيارة القاهرة .. سأضع خان الخليلي في برنامجي .. وسأرسل لمحفوظ الفاتحة من هناك ..

 

امي .. اعتذر على اقتحام كيس روايتك ..!!!

 

السبت، 25 أغسطس 2012

قناعات ..!!!

اليوم تخبرني أمي بقرارها الأخير .. ستأخذني ونذهب للسينما كمحاولة منها لعلاج حالة الاكتئاب القصوى التي وصلت إليها بسبب سفر والدي ..
لدى أمي قناعة تامة لا نقاش فيها ولا جدال هي أنني أحب أبي أكثر منها بل وله المكانة الأرفع والأرمق في فؤادي .. ثم تلحق كلامها دوما بجمله تأكيديه على أن هذه المكانه لا تزعجها مطلقا بل تجعلها سعيده ..
بربك أمي ..!!!
والغريب أن أبي هو الأخر لديه نفس القناعة العجيبة .. !!
ربما أتفق مع والدي أكثر .. أميل له وأشبهه موضعا وفكرا وتصرفاتا وحتى شكلا .. ولكن تظل أمي في مكانتها التي لم ولن تقل أبدا عن أبي ..  فليهديكما الله أبواي ..!!


زياد ( اخي الصغير ) لديه قناعة تامه كامله عن أنه لابد لنا وان نكون متحالفين ونتعاون ضد دينا (اختي الصغيرة ) وهو مقتنع تماما انني لا احب أحد بقدر ما احبه ..
دينا كذلك مقتنعة تماما بأنني أكرهها ولا اطيق لها كلمة ولا حرفا .. وانني وزياد ربما نفعلها يوما ونحضر لها مكيدة للتخلص منها للأبد .. أين عقلك أختاه ؟؟

لدي ثلاث عمات لا تنادى أي منهن بإسمها الحقيقي في الوسط الأسري ..
فإلهام هي توتة .. وإيناس هي أنوس  .. وابتسام هي طنط بسمة...
لا أعرف لماذا الأخيرة هي الوحيدة التي أسبق اسمها بكلمة (طنط) بالرغم من ان الاخيرتين توأم ولدا في اليوم ذاته
وعليه في العمتين الاخرتين لديهما قناعة تامة أيضا بأنني احترم الثالثة أكثر وأعطيها من الوقار ما لا اعطيهما ..
عمتاي العزيزتين .. الامر مجرد تعود لا أكثر ..

وسام صديقتي العزيزة .. في إحدى أيام العام الماضي ظلت تبكي طوال اليوم ظننا منها أنها الاقل مكانة في قلوبنا  .. بل وان لكل منا صديقة ( انتيم ) وهي لا .. اذكر جيدا ان اجابتي كانت .. (انتي بتدوري على حاجه عشان تعيطي عليها ..؟؟)
عزيزتي وسام .. الطيب الحنون له مكانه لا خلاف عليها

أروي صديقتي العزيزة أيضا .. أستائت مني  ومن نورهان بشدة في يوم مولدها نظرا لأننا نسينا تذكر الموعد وبالتالي اقتنعت أننا لا نهتم بها كما نهتم بالباقون .. وربما لن تنسى لنا ذلك الموقف ابدا
اروى حبيبتي .. نحن بشر نخطئ وننسى .. هل مازلتي مستاءة ؟؟؟

اسرتي واصدقائي
لماذا تقتنعون كما تشائون؟؟
احب امي بقدر ما احب ابي
احب دينا بقدر ما احب زياد
احب عماتي الثلاث بقدر متساو
احب وسام كما احب اروى كما احب نورهان كما احب اسراء كما احب ريما  كما احب الاء كما احب شروق ولكن باشكال مختلفة

سحقا للقناعات الزائفة ..

الأحد، 19 أغسطس 2012

كل عام وانا بخير ..

العيد مختلف هذه المرة أيضا .. انه العيد الاول الذي اقضيه في المنزل الجديد .. والعيد الاول بصحبة زحمة .التي مازلت اجهل  حتى الأن لماذا سميتها زحمة ..!!! 
وعن التهنئة هذه المرة .. فأيضا لا رصيد .. ولكن لا كسل .. ارتدي ثيابي وانطلق واشتري كروت الشحن خاصتي .. الكسل هنا في شحنها داخل هاتفي .. الامر معقد هنا .. علي كشط المظلل .. وادخال الرقم الصغير الذي اجد صعوبة في قرائته كما ان الامر يتطلب سرعة جيده .. تبا للـ(كلكعة) ..
قررت تأجيل المكالمات والرسائل للصباح الباكر ..
لكن تسبقني آلاء برسالة التهنئة وأروي بالمكالمة الهاتفية ..
كما وجدت رسالة مفاهدها محاولة اتصال نورهان بي أربع مرات ولكن سانتظر واهاتفها في الصباح او حتى بعد الاستيقاظ في وضح النهار ..
الجلوس في الشرفة الأن رائع بشكل يصعب وبشده وصفه ..
أرى البحر بوضوح ..هادئ ولكن بامواج مرتفعة .. أشعر به يهنئني هو الأخر بالعيد
ونسمات هواء رائعة تداعب وجنتاي وترقص مع خصلات شعري الأسود ..
ولسعة برودة لا بأس بها هي الأخرى ..
أتذكر اخر عيد قضيته في مكه ..
منذ حوالي الخمس سنوات .. قبل اقتحام الشهر الكريم لاجازة الصيف ..
كانت بمذاق خاص كذلك .. وهنا ستعجز كل التعبيرات وتتوقف كل الكلمات ... فلا  قدرة لها لتصف او تصور ..
لا ادري ماذا اكتب .. ولماذا علي ان اكتب على الاقل في هذه الساعة ..
لا كلمات مرتبه .. لا الفاظ لغوية منتقاه .. ومتوقع الكثير من الاخطاء الاملائية والانشائية
هل اصبحت اللإراده تحركني ؟؟
وتتحكم في تصرفتاي ؟؟
ربما
عل كلٍ  (كل عام وانا بخير )

الجمعة، 3 أغسطس 2012

هاتشيكو ... دموع من نوع مختلف







مبدئيا وقبل الخوض في صلب الموضوع .. لست عاشقة للبكاء ولكنني أحياننا أشعر أني في حاجه إليه فاستسلم له ..

اقبلت على تحميل أكبر عدد من الأفلام قبل قدومي من السعودية لشكي حول إمكانية التحميل هنا في مصر .. أعشق الدرامي منها المشوب بالقليل من الرومانسية الحالمة كان من ضمنها فيلم هاتشيكو .. الذي ستظن لأول وهلة أنه فيلم خفيف و سطحي تتسلى به أثناء تناول وجبة العشاء ولكن الفيلم أعمق من ذلك بكثير .. يجسد حالة وفاء ربما لن تجدها بين البشر وبعضهم البعض .. هاتشي ذلك الكلب الذي سيروق لك شكله منذ اولى المشاهد وإن لم تحب الكلاب يوما ..

ملحوظة : (أعاني من الفوبيا القهرية تجاه أي كان متحرك إن لم يكن إنسانا)

سيأسرك الفيلم بشده .. ستشعر وكأنك تعيش داخله وربما ستتمنى أن تمتلك كلبا مثل هاتشي .. يأتي خلفك لمحطة القطار وينتظرك حتى المساء عن نفس المحطة لكي تصطحبه وتعودان للمنزل سويا بعد أن يظهر فرحه الشديد بلقياك مجددا ويقفز ليصبح في مستواك ويعانقك ..

في الثلث الأخير من الفيلم يتوفى صاحب هاتشي في عمله .. ذهب بالقطار الى عمله صباحا ولكنه لم يعد ليظل هاتشي ينتظر عودة صاحبه في نفس المكان عند محطة القطار  ..!!

سترى بوضوح نظرات الحزن في عينيه .. سيأسرك هاتشي بكل تصرفاته وتحركاته تمضي السنوات وهو في محله ينتظر نفس الشخص الذي لن يأتي أبدا .. حتى يموت وهو لا يزال ينتظر ..

كما ستصعق في نهاية الفيلم عندما تعلم أن القصة حقيقية وليست من نسج خيال مؤلف قرر أن يبعد عن المألوف بقصته .. هناك هاتشي حقيقي له الأن نصب تذكاري من البرونز في نفس موقعه عند محطة القطار ..

أن كنت في مزاج جيد لمشاهدة فيلم مختلف وغير تقليدي فستبكيك حالة هاتشي رغما عنك .. ليست كدموع تيتانك أو  A walk to remember أو remember me  لافتراق الأحبه بطرق مختلفه .. فالأول قصة حب نشأت لمجرد الاختلاف فكل من بطلينا يرى في الآخر شيء مختلف عما اعتاد عليه .. كما أن لا وفاء هنا .. فروز ستعيش حياه مديدة مليئة بالرجال غير جاك .. والواقع أن دموع تيتانك سقطت بسبب حالة الأسى على ما أصاب الضحايا و الغرقى من الرعب والألم والوحشية .. أما عن الثاني فهي قصة حب شبه وهميه .. فقد عشق لاندون جيمي بعد أن كان يسخر منها دوما وفي وقت قياسي بالفعل .. لذلك فإن بكيت أثناء مشاهدته .. فذلك لأن الفيلم سيمهد لك شخصية جيمي على أنها ملائكية الطباع والتصرف او لدموع البطل الوسيم الذي سيعيش فيما بعد على ذكراها ...

اما عن الثالث فحالة النكد ستصيبك منذ بداية الفيلم لبطلين يعانيان من ماض كئيب وقاسي  أحدهما حاول الانتقام من الاخر ولا أدري كيف أصبحا حبيبين بعد ذلك ..!! ستبكيك المفاجئة لا أكثر في النهاية.. هذا ان بكيت ..





دموع هاتشي مختلفة تماما .. ستبكي من فرط الوفاء وشدة الصبر وعدم اليأس .. ستبكي لأن هاتشي كان أبرع من أي ممثل .. وسيشملك بحالة من الشجن التي لم يستطع فعلها كبار الممثلين ..



هاتشي كان حالة خاصة  من نوع فريد جدا ..ستظل تفكر فيه حتى بعد الانتهاء من المشاهدة ..



هاتشيكو .. شكرا على إبكائي بطريقة مختلفة ..!!!!

إيطار الدنيا ..

هل لي ان اقتبس من عقلي اشياء لا منطقية للحظات ، عنفوان ما يخترق الكيان ممولاً بطاقة مجهولة المصدر لأشخاص مجهولو الهوية تُرس يدور ...