الخميس، 28 مايو 2015

لذة التدوين بعد نص الليل

لذة كل حاجه بتتعمل مش في وقتها .. 
وقت ما تبقى عايز تتكلم وتغني مع ان زورك ملتهب 
وتبقى عايز تجري وتتنطط مع ان رجلك بتوجعك 
مبسوط وانت بتصرف فلوسك مع انك عارف حتحتاجهم بعدين
وقت ما النوم بيبقى جميل ومريح وانت وقتك ضيق ووراك مليون حاجه
وقت ما الكﻻم يحلو اووي والمواضيع ما تتقفلش مع ان وراك امتحان ومستقبلك بيضيع
الشكوﻻته اللي حتموت عليها مع انك عمرك ما كان ليك تقل عليها .. اصلك عامل دايت !
لذة التعب وقت الراحة 
ولذة الراحه وقت التعب 
لذة الكﻻم وقت ما المفروض نسمع
ولذة الصمت وقت ما المفروض تتكلم 
لذة اللعب وقت الشغل 
لذة الصوت العالي وقت الهدوء 
لذة الصورة المخطوفة في ثانيه وصحابها مش حاسين
لذة الخناقة 
لذة الاختﻻف 
لذة نقاشنا لما يشد 
لذة كل حاجه مش مفروضة 
كل حاجه مش ﻻزم تخنقنا وﻻ تقيدنا 
كل حاجه اتقال عليها ﻻزم و واجب ومفروض 
لذة التدوين بعد نص الليل :)

الخميس، 21 مايو 2015

عن مواصفات شخص خيالي .. ﻻزم نفضل اتنين

حيقرالي وهو مستمتع ومتمزج اووي بكتاباتي العفوي منها قبل المترتب .. 
حيسمع صوتي وانا بغني وبرغم بشاعته اللي اجتمع عليها الكل اﻻ انه مش حينزعج .. 
الهيئة الاسيويه بتاعتي مش حيتريق عليها قد ما حيشوف فيها حاجه حلوة .. 
مش حيقولي وطي صوتك وﻻ ضحكك كتير وﻻ الحجاب فرض على فكرة وﻻ بطلي تبلعي بنادول وﻻ لمي شعرك المنكوش ده حبه .. 
حيجبلي فيونكات كتير  وروايات ومش حيستغرب حبي للورد الازرق وﻻ الاغاني الخليجي ..
اكيد مش حيقول عليا دبش 
حيحترم غروري وحبي لذاتي وصداقاتي وعﻻقتي بالحياة 
عمره ما حيوقفني وﻻ حيعترض طريقي ويعطلني ..

الإنسان الخيالي المش موجود ده لو فرضا اتوجد فساعتها وغصب عليا حاشوف تفاهاته عظيمة وهرائاته حكم وعيوبه فضائل وحياته مقدسه مش ضروري ايدا تفاصيلها تتغير .. 

مافيش حاجه اسمها اتغير عشان اللي بتحبه 
وﻻ اقطع عﻻقتك بحد عشان حياتك تستمر مع حد تاني
وﻻ تسمح لحد مهما كان يعتبر حياتك بتفاصيلها مهما كانت مساحه للتريقه وﻻ التشكيل من اول وجديد

ما تدخلش حياتك حد مش حيشوف جمالك .. 
كمل لوحدك لو مش حتﻻقيه .. 
بدل ما تكمل بيه وتدور على نفسك ما تﻻقيهاش 
ومفيش حاجه اسمها احنا واحد .. على فكرة ﻻزم نفضل اتنين 

الجمعة، 15 مايو 2015

في حضرة الشمس ..

تتداخل الكلمات تجهل كيفية ان تنتظم بطريقة منمقة جميلة
تجعل مني حائرة وبشده .. هي أفكاري وكلماتي لكنها لا تطيعني ولا تمتثل لي
الثكنات ملئى بالأحاديث ..
العيون .. القلوب ..
الشفاه متخذة وضعية الاستعداد للرواية
لكنها لا تنطلق .. لا تنطق شيئا
في أعينهم سهام التوبيخ والعتاب
وفي قلبي نغزات لا تُداوى ولا تبتعد
أُصبح لا أعي شيئا عن الأمس
وأُمسي ناسية ما حدث لي صباحا
وأغدو بادئة يوما جديدا
بلا شيء يستحق أن يُذكر أو يُفكر فيه
لا داعي لاستحضار ما يمكن ان يُنسى
اليوم يكفيني
يُغنيني بشدة
الشمس دوما تقلب الصفحة
صفحة جديدة ناصعة بيضاء
مشرقة خلابة آسرة
وفي حضرة الشمس ..

فلنطفء كل الشموع 

الجمعة، 8 مايو 2015

قالت أن الحب علم وهدمت مفاهيمي .. بحثا عن شيء أفكر فيه هربا !!


بعد منتصف الليل بأكثر من ساعة
الكثير والكثير من الفروض
الضمير لم يمت .. لكنه لم يستيقظ بما فيه الكفاية
أتلذذ بالتفكير في كل ما هو تافه ابتعادا عن كل ما لا يجب ان يتأخر أكثر من ذلك
المفتاح .. كيف صنع ..
وما شعور من تذوق الطماطم للمره الاولى
وكيف عرفوا الطريقة المُثلى لحياكة الثياب
ماذا لو خُلقنا طيور أو فيلة او حتى ضفادع تنتهي حياتنا في معمل التشريح
ماذا لو كنا ننتمي لعصر أضائته الشموع .. فقط الشموع
.
.
تجذبني نجاة بشدة في هذه الامسية .. ثم يجذبني اسمها
ماذا لو سُميت بأسمها نسبة لجدتي ..
ترى ما الذي كان ليختلف في حياتي
ما الذي قدمه اسمي لي ..
 ما النصيب الذي منحني اياه كما يفعل اسم كل امرئ معه
سأفكر مليا في الامر
(كنت لسه في الحب لسه بتعلم جديد !! )
يستوقفني المقطع ..
قالوا دوما ان الحب شعور أو حالة أو انجذاب ما أو شيء من التوافق والاهتمام والاحتواء .. حياة كامله تختلف وتتمحور حول شخص بكل ما به من صفات ..
قالوا عنه تلاقٍ للعيون .. لغة لا يفهمها سواهم ..
قالوا عنه حالم وجميل ودافئ ..
وُصف بالعذاب اللذيذ .. باللوعة الأخاذة ..
ارتبط دوما بالقلق .. بالحيرة
احيانا أرق .. احيانا دموع ..
لكنه مبتسم ومشرق وان كان قويا فلتبني عليه كل شيء
ابني عليه حياة تحتوي على كل جميل
تحتوي التكاتف والتكميل والصبر والدعاء
انه هدية القدر لمن يستحقه
انه الحياة والامل والسكون
ثم تأتي نجاة لتتغنى به على انه علم هي في بدايات تعلمه !!
علم !!
علم ؟؟؟

هُدمت مفاهيمي .. !! 

الأربعاء، 6 مايو 2015

كن علاء الاسواني .. كن حميد الشاعري ..


عارف لما تقرا مقال.. رواية .. قصة قصيرة ولا حتى تويته  من غير ما تعرف الكاتب مين بس التفاصيل والمغزى وطريقة العرض والاسترسال والفكر يوصلك ان الكاتب هو د. علاء الاسواني .. كأنه اجبرك تعرفه لانه صاحب لمسة جميلة مميزة .. لمسة بتاعته لوحده .. حتى اللي بيحاولوا يقلدوه بتقفشهم ..بيخليك تشوفه بالعافية .. لان كلامه بيلمع وبينور ..

طب عارف لما تسمع أغنية جديده او قديمة بس من أول حرف بيتغنى بتكون عرفت انه ده حميد الشاعري .. من غير مجهود ولا ثواني تفتكر مين ده ولا اسمممه ايه .. لاء علطول .. ده حميد .. حميد بصوت يمكن غريب يمكن مش مألوف لما تسمعه لأول مره .. يمكن بيخبطك على ذاكرتك تفتكر انك سمعت الرنه ديه قبل كده في اغاني تسعيناتي وانت صغير .. ولما تعجز وتبقى عجوز وتنسى اسامي كل الناس اللي غنت صعب تنساه ...  لان صوته بيلمع وبينور


امشي في سكه  تعرف تنور وتلمع فيها .. امسك في كل حاجه لحد ما تعرف فين مكانك بالضبط .. مش سهل ومش بسيط ان يكون حاجه ليك لوحدك ما حدش يعرف يعملها زيك بس جرب يمكن تضبط .. اكتب غني اعزف إلعب كوره سجل فيدوهات اطبخ اعمل الحاجه اللي اتخلقت وانت المفروض بتعرف تبدأها وكملها ..
كملها ..
إلمع ...
نوَّر ....

الأحد، 26 أبريل 2015

عن حجابي .. الذي يخصني وحدي


شيئا يوميا روتنيا ان اهاتف والداي ..
ألتقي بأصدقاء .. احتسي القهوة عدة مرات .. اكتب ..
 تجذبني الصور .. والمدونات .. اثرثر واتذكر ..  
استقبل رسالة مفادها فرضية الحجاب .. !!!  
تُستهل معظم الرسائل مجهولة أصحابها .. بكلمات مفادها الحب والاهتمام
 .. وتنتهي .. بوالله الحجاب فرض
شيئا ما يثير كل أنواع الاستفزاز
 لا أدري إن كانت البساطه السخيفة هل لا أعلم شيئا عن فرضية الحجاب !!
او كان الاقتحام الذي تزين في هيئة نصيحة في شيء يخصني ..
ويخصني وحـــــــــــدي
عن الحجاب الذي عرفوه مظهرا دينيا ..  
عرفته حالة ستأتي يوما حينما استحقها وأمتلك ما تحتاج من طاقة
 حـالة أجمل من أقدم عليها دون استيعابها بعمق ٍ كاف ِ
للحـجـاب وقـار حالم .. محـاط بهـالة من النور البــراق
سأؤديه بمفردي تلبـية لنـداء سينــبع من داخـلي بلا حاجه لمؤثرات من آخرون
بلا حاجة لرسائــل طويلة تعلمني فضل الحجاب وتمثـيله بغـطاء لقطع الحلوى المكشوفة
حينما سأرتديه لن أراه غطاء لشيء جميل ..
 سيكون في عيني هو المعنى لكل جميل
سأراني به أجمل ..
 أهدأ به نفســا ..
اتركوا لي قراري .. أتخذه بمفردي 

السبت، 25 أبريل 2015

تروقني .. ولا تؤذيني

شيء من الاحتواء .. 
غمرة دافئة من المـــاضي ..
بإمكاني الاعتراف ..
 لقد نعمت بطفولة مرفهة جميلة وهادئة ..
ملئــى بالتفاصيـــل ..
 لكنها ابسط من ان تكون مزعجة
تقودني دوما لتذكرها ..
ثم لابتسامة تعجب ..
تتبعها لاحة دامعة في عيني ..
لسبب ما ذكرت عمري اليوم بين طيات حديثي
ذكرته بشيء من الفخر ..
ثم الارتياب .. 
ثم المفاجئة !!!
في طريقي لاتمام عامي الحادي والعشرين
مازلت احادثني بصوت عال
و اتبادل اطراف حديثي مع شريكتي في المرآة
وانفجر ضحكا وانا وحدي ..
ولا مانع من انفعلات سريعة غير محسوسة
 اتفوه بها فجأة بعد صمت
ربما عقل ..
ربما جنون ..
ربما اقع فيما بينهما
شعرة رفيعة تفصلهما .. وانا فوقها
تروقني .. 
ولا تؤذيني ...
!!!!

إيطار الدنيا ..

هل لي ان اقتبس من عقلي اشياء لا منطقية للحظات ، عنفوان ما يخترق الكيان ممولاً بطاقة مجهولة المصدر لأشخاص مجهولو الهوية تُرس يدور ...