الخميس، 30 أغسطس 2012

خان الخليلي ..الرواية لا الفيلم !!




 

 

منذ عامين وجدت كيسا قديما  يكسوه تراب السنوات الطوال علمت فيما بعد انه يخص أمي عندما كانت في عمري هذا.. مليء بالروايات والكتيبات الصغيرة ..

وانطلقت ابحث فيه وافتش . . اكثر ما وجدت كان روايات (عبير) التي لم تروقني يوما ..

وبعض الروايات لكتاب مصريين لم أسمع بهم يوما نظرا للجهل الأدبي الذي أعاني منه ..

ثم أخيرا وجدت ما استطاع أن يجذبني ويلفت انتباهي .. (خان الخليلي) للمبدع نجيب محفوظ..

بالطبع لم يجذبني اسم الرواية .. بل جذبني كاتبها .. ربما لأنه الكاتب الوحيد الذي تعرفت عليه منذ أن تطفلت وفتحت الكيس ..هو اسم رنان على أية حال..

خلصت الكتاب من اكبر كم من الأتربة التي تتجمع بن صفحاته.. وهممت بقراءته على تكهن بالشعور بالملل وتركه بعد صفحات قلائل من القراءة المملة ..

ولكن تكهناتي فشلت ..

 

هل علي أن أصف كيف كتب محفوظ تلك الرواية ؟؟ كيف كون الشخصيات الرئيسية الثلاث ؟؟ كيف أبدع وتألق بكلمات توغلت في الفصحى أيما توغل ؟؟ كيف يجعلك بوصف ساحر ترى جنبات الغرفة التي يحدث فيها المشهد ؟؟ كيف يوصل إلى النفس كل أشكال المشاعر المتخبطة في آن واحد ؟؟

 

باختصار شديد .. شعرت أنه كتب الرواية وهو جالس في قهوة الزهرة .. ويتأمل خان الخليلي وينظر اليه نظرات ثاقبة .. اشعرني أنه حي دافئ حميم .. يلامس أساريرك .. يتحدث معك ويتلاعب بمشاعرك .. أشعرني بإزعاجه الهادئ .. بإزدحامه الرقيق .. بواقعه الخيالي ..

 

وعن الشقيقان والحبيبة المشتركة التي لن تقبل القسمة راق لي محفوظ كثيرا ... برشاقة أدار دائرة الحب المتبادل بين الثلاثة .. الكهل جذبته السمراء ذات العينين النجلاوين .. والسمراء راقها الكهل الأربعيني ربما للمكانة المرموقة الزائفة التي ادعت والدته أنه يعمل بها .. والأمر لن يستمر طويلا حتى يأتي الشقيق الأصغر ليبهر الفتاة الصغيرة بكل تصرفاته .. هو جريء سريع صغير السن حسن المظهر والملامح .. لم يكتفي بمجرد النظرات المتبادلة .. بل اوقع السمراء في حبه سريعا .. بل واقدم على الزواج بها في حين يقف الكهل بلا حول ولا قوة ولا رد فعل ..

 

أما عن مرض الشاب فهنا محفوظ وصل لذروة إبداع خان الخليلي .. لحظات ألمه .. صدمة المرض البشع .. السعال الذي أرهق أضلاعه .. والهزال الذي أصابه .. والفشل في مغادرة الفراش .. اللاقدرة على تناول الطعام .. لحظات المصحة الشجنية .. رسائلة لشقيقه .. وإلى وفاته .. ووصف الشقيق الكهل لمرتزقة الموت بكل قرف وكره وبغض ..

 

تحركت داخلي كل أشكال وألوان التأثر .. تلاعب بي محفوظ كيفما شاء .. أبكاني حينما أراد ذلك .. أخافني في الوقت الذي أرداه .. اوصلني الى قمة حماسي  في كله كلمة أراد بها ذلك .. وختم الرواية كما بدأها .. ولكن بأثر واقع في قلبي لن يتغير ..بندبة ولكن جميلة جسدت معنى المعاناة والألم النفسي والبدني ..

 

من قرأ الرواية لن يعجبه الفيلم بالرغم من تألق عماد حمدي في أداء دور الكهل كما يصفه محفوظ .. الا ان كم المشاعر المختلطة والأحاسيس الكثيرة والتعبيرات الفعلية والمكنونة لن يستشفها احد من اداء ممثلي الفيلم كما فعل أبطال الرواية.. ان شاهدت الفيلم دونما الرواية فقد فاتك الكثير .. وان لم تقرا الرواية ولم تشاهد الفيلم فقد فاتك الاكثر ..

 

عندما تتسنى لي زيارة القاهرة .. سأضع خان الخليلي في برنامجي .. وسأرسل لمحفوظ الفاتحة من هناك ..

 

امي .. اعتذر على اقتحام كيس روايتك ..!!!

 

السبت، 25 أغسطس 2012

قناعات ..!!!

اليوم تخبرني أمي بقرارها الأخير .. ستأخذني ونذهب للسينما كمحاولة منها لعلاج حالة الاكتئاب القصوى التي وصلت إليها بسبب سفر والدي ..
لدى أمي قناعة تامة لا نقاش فيها ولا جدال هي أنني أحب أبي أكثر منها بل وله المكانة الأرفع والأرمق في فؤادي .. ثم تلحق كلامها دوما بجمله تأكيديه على أن هذه المكانه لا تزعجها مطلقا بل تجعلها سعيده ..
بربك أمي ..!!!
والغريب أن أبي هو الأخر لديه نفس القناعة العجيبة .. !!
ربما أتفق مع والدي أكثر .. أميل له وأشبهه موضعا وفكرا وتصرفاتا وحتى شكلا .. ولكن تظل أمي في مكانتها التي لم ولن تقل أبدا عن أبي ..  فليهديكما الله أبواي ..!!


زياد ( اخي الصغير ) لديه قناعة تامه كامله عن أنه لابد لنا وان نكون متحالفين ونتعاون ضد دينا (اختي الصغيرة ) وهو مقتنع تماما انني لا احب أحد بقدر ما احبه ..
دينا كذلك مقتنعة تماما بأنني أكرهها ولا اطيق لها كلمة ولا حرفا .. وانني وزياد ربما نفعلها يوما ونحضر لها مكيدة للتخلص منها للأبد .. أين عقلك أختاه ؟؟

لدي ثلاث عمات لا تنادى أي منهن بإسمها الحقيقي في الوسط الأسري ..
فإلهام هي توتة .. وإيناس هي أنوس  .. وابتسام هي طنط بسمة...
لا أعرف لماذا الأخيرة هي الوحيدة التي أسبق اسمها بكلمة (طنط) بالرغم من ان الاخيرتين توأم ولدا في اليوم ذاته
وعليه في العمتين الاخرتين لديهما قناعة تامة أيضا بأنني احترم الثالثة أكثر وأعطيها من الوقار ما لا اعطيهما ..
عمتاي العزيزتين .. الامر مجرد تعود لا أكثر ..

وسام صديقتي العزيزة .. في إحدى أيام العام الماضي ظلت تبكي طوال اليوم ظننا منها أنها الاقل مكانة في قلوبنا  .. بل وان لكل منا صديقة ( انتيم ) وهي لا .. اذكر جيدا ان اجابتي كانت .. (انتي بتدوري على حاجه عشان تعيطي عليها ..؟؟)
عزيزتي وسام .. الطيب الحنون له مكانه لا خلاف عليها

أروي صديقتي العزيزة أيضا .. أستائت مني  ومن نورهان بشدة في يوم مولدها نظرا لأننا نسينا تذكر الموعد وبالتالي اقتنعت أننا لا نهتم بها كما نهتم بالباقون .. وربما لن تنسى لنا ذلك الموقف ابدا
اروى حبيبتي .. نحن بشر نخطئ وننسى .. هل مازلتي مستاءة ؟؟؟

اسرتي واصدقائي
لماذا تقتنعون كما تشائون؟؟
احب امي بقدر ما احب ابي
احب دينا بقدر ما احب زياد
احب عماتي الثلاث بقدر متساو
احب وسام كما احب اروى كما احب نورهان كما احب اسراء كما احب ريما  كما احب الاء كما احب شروق ولكن باشكال مختلفة

سحقا للقناعات الزائفة ..

الأحد، 19 أغسطس 2012

كل عام وانا بخير ..

العيد مختلف هذه المرة أيضا .. انه العيد الاول الذي اقضيه في المنزل الجديد .. والعيد الاول بصحبة زحمة .التي مازلت اجهل  حتى الأن لماذا سميتها زحمة ..!!! 
وعن التهنئة هذه المرة .. فأيضا لا رصيد .. ولكن لا كسل .. ارتدي ثيابي وانطلق واشتري كروت الشحن خاصتي .. الكسل هنا في شحنها داخل هاتفي .. الامر معقد هنا .. علي كشط المظلل .. وادخال الرقم الصغير الذي اجد صعوبة في قرائته كما ان الامر يتطلب سرعة جيده .. تبا للـ(كلكعة) ..
قررت تأجيل المكالمات والرسائل للصباح الباكر ..
لكن تسبقني آلاء برسالة التهنئة وأروي بالمكالمة الهاتفية ..
كما وجدت رسالة مفاهدها محاولة اتصال نورهان بي أربع مرات ولكن سانتظر واهاتفها في الصباح او حتى بعد الاستيقاظ في وضح النهار ..
الجلوس في الشرفة الأن رائع بشكل يصعب وبشده وصفه ..
أرى البحر بوضوح ..هادئ ولكن بامواج مرتفعة .. أشعر به يهنئني هو الأخر بالعيد
ونسمات هواء رائعة تداعب وجنتاي وترقص مع خصلات شعري الأسود ..
ولسعة برودة لا بأس بها هي الأخرى ..
أتذكر اخر عيد قضيته في مكه ..
منذ حوالي الخمس سنوات .. قبل اقتحام الشهر الكريم لاجازة الصيف ..
كانت بمذاق خاص كذلك .. وهنا ستعجز كل التعبيرات وتتوقف كل الكلمات ... فلا  قدرة لها لتصف او تصور ..
لا ادري ماذا اكتب .. ولماذا علي ان اكتب على الاقل في هذه الساعة ..
لا كلمات مرتبه .. لا الفاظ لغوية منتقاه .. ومتوقع الكثير من الاخطاء الاملائية والانشائية
هل اصبحت اللإراده تحركني ؟؟
وتتحكم في تصرفتاي ؟؟
ربما
عل كلٍ  (كل عام وانا بخير )

الجمعة، 3 أغسطس 2012

هاتشيكو ... دموع من نوع مختلف







مبدئيا وقبل الخوض في صلب الموضوع .. لست عاشقة للبكاء ولكنني أحياننا أشعر أني في حاجه إليه فاستسلم له ..

اقبلت على تحميل أكبر عدد من الأفلام قبل قدومي من السعودية لشكي حول إمكانية التحميل هنا في مصر .. أعشق الدرامي منها المشوب بالقليل من الرومانسية الحالمة كان من ضمنها فيلم هاتشيكو .. الذي ستظن لأول وهلة أنه فيلم خفيف و سطحي تتسلى به أثناء تناول وجبة العشاء ولكن الفيلم أعمق من ذلك بكثير .. يجسد حالة وفاء ربما لن تجدها بين البشر وبعضهم البعض .. هاتشي ذلك الكلب الذي سيروق لك شكله منذ اولى المشاهد وإن لم تحب الكلاب يوما ..

ملحوظة : (أعاني من الفوبيا القهرية تجاه أي كان متحرك إن لم يكن إنسانا)

سيأسرك الفيلم بشده .. ستشعر وكأنك تعيش داخله وربما ستتمنى أن تمتلك كلبا مثل هاتشي .. يأتي خلفك لمحطة القطار وينتظرك حتى المساء عن نفس المحطة لكي تصطحبه وتعودان للمنزل سويا بعد أن يظهر فرحه الشديد بلقياك مجددا ويقفز ليصبح في مستواك ويعانقك ..

في الثلث الأخير من الفيلم يتوفى صاحب هاتشي في عمله .. ذهب بالقطار الى عمله صباحا ولكنه لم يعد ليظل هاتشي ينتظر عودة صاحبه في نفس المكان عند محطة القطار  ..!!

سترى بوضوح نظرات الحزن في عينيه .. سيأسرك هاتشي بكل تصرفاته وتحركاته تمضي السنوات وهو في محله ينتظر نفس الشخص الذي لن يأتي أبدا .. حتى يموت وهو لا يزال ينتظر ..

كما ستصعق في نهاية الفيلم عندما تعلم أن القصة حقيقية وليست من نسج خيال مؤلف قرر أن يبعد عن المألوف بقصته .. هناك هاتشي حقيقي له الأن نصب تذكاري من البرونز في نفس موقعه عند محطة القطار ..

أن كنت في مزاج جيد لمشاهدة فيلم مختلف وغير تقليدي فستبكيك حالة هاتشي رغما عنك .. ليست كدموع تيتانك أو  A walk to remember أو remember me  لافتراق الأحبه بطرق مختلفه .. فالأول قصة حب نشأت لمجرد الاختلاف فكل من بطلينا يرى في الآخر شيء مختلف عما اعتاد عليه .. كما أن لا وفاء هنا .. فروز ستعيش حياه مديدة مليئة بالرجال غير جاك .. والواقع أن دموع تيتانك سقطت بسبب حالة الأسى على ما أصاب الضحايا و الغرقى من الرعب والألم والوحشية .. أما عن الثاني فهي قصة حب شبه وهميه .. فقد عشق لاندون جيمي بعد أن كان يسخر منها دوما وفي وقت قياسي بالفعل .. لذلك فإن بكيت أثناء مشاهدته .. فذلك لأن الفيلم سيمهد لك شخصية جيمي على أنها ملائكية الطباع والتصرف او لدموع البطل الوسيم الذي سيعيش فيما بعد على ذكراها ...

اما عن الثالث فحالة النكد ستصيبك منذ بداية الفيلم لبطلين يعانيان من ماض كئيب وقاسي  أحدهما حاول الانتقام من الاخر ولا أدري كيف أصبحا حبيبين بعد ذلك ..!! ستبكيك المفاجئة لا أكثر في النهاية.. هذا ان بكيت ..





دموع هاتشي مختلفة تماما .. ستبكي من فرط الوفاء وشدة الصبر وعدم اليأس .. ستبكي لأن هاتشي كان أبرع من أي ممثل .. وسيشملك بحالة من الشجن التي لم يستطع فعلها كبار الممثلين ..



هاتشي كان حالة خاصة  من نوع فريد جدا ..ستظل تفكر فيه حتى بعد الانتهاء من المشاهدة ..



هاتشيكو .. شكرا على إبكائي بطريقة مختلفة ..!!!!

السبت، 21 يوليو 2012

واحد رمضان ..وجمعة مباركة

على مشارف تناول السحور الثاني اكتب الآن..
لا أدري كيف مر اليوم .. كان سريعا ولكنه طويل ولا أعلم كيف ..
قضيت الليلة السابقة في محاولة يائسة بائسة للتهنئة بحلول الشهر الكريم ولكن فشلت بنسبة الخمس والسبعون في المئة ..
في صباح آخر أيام شعبان .. تهاتفني نورهان بعد عدة أيام انقطاع عن التواصل بسبب انشغال كلتينا .. تهنئني واعاتب نفسي بعدها لما لم أهنئها أولا .. يمر اليوم ليأـي المساء فأقرر ارسال رسائل تهتئة لأساتذتي حرصا مني على ابقاء التواصل البسيط بيننا  والحق يقال بعد أقل من نصف ساعة بادلوني الرسائل مما أثار سعادتي وبشدة.. لينفذ رصيدي بعدها بكل أسف ...كما أصاب بحالة كسل سخيف منعتني من محاولة شراء كرت شحن .. فلا أريد ان أبدل ثيابي ثم أبحث عن حذاء ثم أقف دقيقتين او أكثر في انتظار المصعد ثم استقله واظل أدعو ألا تنقطع الكهرباء وأنا بداخله وتتسارع نبضات قلبي وألوم نفسي لما لم أستعمل السلم (ده هما تسع أدوار بس ...!!!!) ثم أسير عدة أمتار وأطلب من البائع ما أريد وأعود كما ذهبت وهكذا .. االحق أني استصعبت الأمر كثيرا أريد تهنئة صديقاتي ولكن لا أقوى على بذل بعض الجهد البسيط والذي بدا لي حينها كأنه أمر أكبر من طاقتي وأصعب مما يبدو عليه .. ترسل لي شروق رسالة تهنئة ثم تتبعا ألاء بواحده خفيفة الظل .. تشبهها كثيرا وكأن لا أحد يمكن أن يرسلها سواها وبعدها بدقائق تهاتفني .. (وحشتني بنت الأيه ) أسعد باتصالها كثيرا .. ربما علي أن أتحدث عن آلاء قريبا ..

وبعد معمعة السحور واملاء المعدة بالكثير من الماء وصلاة الفجر .. لم أقوى أيضا على مواصلة السهر واستسلمت للنوم بسلام .. بكل أسف استيقظ في التاسعة صباحا بحلق جاف وبعض الصداع والغريب أنني صمت في منتصف الشهر الماضي ولم أشعر بأي من أعراض اجهاد الصيام .. يبدو أنها أعراض اليوم الاول والتي لا بد ان تظهر .. اقف مع أمي في المطبخ للمؤازرة الانسانية والحقيقة تقال أنا أوعجها وأ‘يق حركتها فقط لا أكثر .. إلى أ، قررت استغلالي في لف السمبوسة والتي لم أجرب أي شيء فيها مسبقا سوى تناولها بكثرة ... أخطئ كثيرا وامضي وقت طويلا ولكن اتم المهمة باقل الخسائر الممكنة ..

في تمام الخامسة والنصف .. أصاب بالدوار .. العطش وقليل من اللاتزان .. ولا أدري كيف  ومتى غفوت على سرير زياد ..!!
استيقظ على ضوضاء خفيفة لوصول الزوار .. الجدة والخالة وأبناؤها ... يتبقى أقل من نصف ساعة على الافطار .. التحضيرات الاخيرة الغرف والتقديم .. نسمع الأذان .. نفطر .. وهكذا

وعن بعض الاختلافات لهذا العام .. فلقد استغنينا ان تعليق الفانوس الحديدي الكبير ( بطول زياد) في الشرف .... وأفرع الزينة المضيئة فلقد أصبحت عادة مللنا منها بعد عدة سنوات من ممارستها وربما المنزل الجديد يخطف رونق كل قديم ومعتاد ..
كما اني لم أهم بمتابعة أي مسلسل من أي نوع بالرغم من اعتزامي متابعة يحيى الفخراني ككل رمضان ولكن .. لم اتشجع ربما ضجرت ومللت .. أشعر أن تحميل حلقة هاوس ومتابعتها سيكون أكثر تشويقا من البحث والاختيار بين السبعين مسلسل ..

أما عن الثبات فربما ستبقى الملوخية أحد الاطباق الرئيسة التي لن نستغني عنها في واحد رمضان .. كما لن نستغني عن القهوة العربية بصحبة التمر والحلا والحق يقال فقد صدق من قال أننا سعوديون طباعا ..

يأتي المساء لتزورنا العمة والابن والزوجة والحفيدتين .. مباركين على المنزل الجديد .. تروقني الفتاتين بشدة .. لم احب الاطفال يوما وخاصة الاناث منهم .. ولكن ربما ان اردت طفلة يوما ما .. أريدها أن تكون بجمال بري وبيرلا.. 

الأن أجلس في الشرفة في مواجهة البحر .. مستمتعة بالهواء القوي .. مسترجعة لأحداث الأربع والعشرين ساعة الماضية أتطلع لتحضير فنجان قهوة تركية وأشربها لأسترخي قليلا واستقبل أثنين رمضان .. بوضع مزاجي أفضل ..


ورمضان كريم
الله أكرم
كل سنه وانت طيب
بالصحة والسلامة
يعود عليكم الأيام بخير
علينا وعليكم
!!!!!!!!

الاثنين، 9 يوليو 2012

عن العزال الكراتين التنجيد ... وأشياء أخرى

أجزم أنه لا أحد يستطيع أن يقدر ما نمر به الأن (كأسرة ) إلا مان جربه قبلنا .. أن تنتقل وأشياؤك وأغراضك وكراكيب سنوات وسنوات من منزل إلى آخر بينهما مسافة نصف ساعة بالسيارة في أفضل وأجود الأحوال ليس بالأمر السهل أبدا ..
عندما تقرر أن (تعزل ) عليك أن تقرر هل ستنقل كل الأثاث أم لا أن كان نعم انتهينا .. وإن كان لا فأمامك رحلة بحث عن الأثاث   ان كنت سكندريا فلا مفر من شارع أحمد عرابي .. إن أعجبك  صالون مثلا تذكره جيدا وتذكر اسم المحل ولامانع من محاولة تذكر اسم شكل البائع سيعجبك ثلاث أو أربع ..ثم تفاضل بينها .. ان اعجبك لونها انتهينا وان اردت لون أخر فهناك رحلة بحث جديدة عن الألوان والأقمشة ... وهكذا
وان أردت أثاثك الأصلي .. فربما لن تستغني عن منجد يفرغ نفسة لاحتياجتك .. وان كنت ستسغني عن بعض الأثاث وتحتفظ بالبعض الأخر (كما فعلنا ) فربما عليك ان تطلب من الجميع الدعاء لك بزوال الغمة وتفريج الكرب ...

تبدأ بعمليات جرد غير مسبوقة .. الدواليب على مر الأشهر والسنوات أخفت الكثير داخلها .. تحت الأسرة ستعثر على أشياء ضاعت منذ مده ولم تستطيع إيجادها .. لامانع من الشعور بالبلاهة عندما تكتشف أشياء ابتعتها وحفظتها تحت أحد الأسرة  على أنها أشياء قيمة والان لا مفر من التخلص منها لأنها سيئة للغاية .. او لم يعد لها داعي في عام 2012

ستحتاج الى خبير في (العزال) ليشملك بعونة ويمدك بخبراته في كيفية  لف محتويات النيش من الصيني واطقم الفناجين واللكاسات وغيرها بالاوراق ومن ثم رصها داخل الكراتين لتصل بسلام إلى المقر الجديد .. كما عليك ان تجد مكانا تحفظ فيه هذه الكراتين الى حين يحل يوم العزال المنتظر

الأمر أكبر من أن يسرد بكلمات تصفه .. نحن في بيت محتوياته كلها صففت بالكراتين والحقائب والتي حاليا تعيق حركتنا في انتظار شوط أخر مقتضاه تفريغ المحتويات ووضعها في أماكنها ..

هذه المره أنا لا أبحث عن الاكتئاب .. بل هو من يبحث عني ويلاحقني .. حتى الانتقال والاستقرار ...
برجاء الدعاء .. والتمني لي بعزال موفق خالي من العقبات

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

عن الجميلة ريما اتحدث

أراها بالأمس على (الفيس بوك) ربما لم استطع ان اعبر لها عن مدى افتقادي لها ولكنني حقا افتقدها .. افتقد الى الحديث معها والاستماع اليها تروقني اللهجة الشامية من فمها .. اشتاق الى النظر إليها  .. شعرها الأشقر وعيناها الزرقاوان .. هي دوما تبدو جميلة عندما تضحك وعندما تبكي .. وبذكر الضحك ربما لا أحد يضحك مثل ريما تعلو بضحكاتها دوما هي تعرف ماهية الضحك  .. هي تمتلك روح المرح تعرف جيدا كيف تؤثر في الأشخاص تقدس الصداقة بشدة تحفر اسمها وشخصها في قلب وعقل الجميع لا أحد يلق ريما وينساها تحب أن تتكلم كثيرا ولكنك تستمتع بشدة عندما تستمع إليها .. تجرب أن تغني أحيانا تبدو مميزة وسط الكثيرين تنصت جيدا عندما يحدثها أحد .. تعرف جيدا كيف تصادق وكيف تنهي الصداقات .. مؤكد لم تنسى حرب البيبسي والعصير في تانية علمي اول .. انفجر ضحكا بمجرد تذكر هذا الموقف وربما لا داعي لذكر التفاصيل هنا .. ابتسم فجأة كلما ذكرتها .. يشوب ابتسامتي حزنا عندما يخيل إلي أنني لن استطيع رؤيتها ثانية استبعد الفكرة القبيحة كل مرة .. استاء لفكرة انني الأن حبيسة وطني .... ألن استطيع ألتقي بصديقاتي ... أن ألتقي بريما ..؟ كلا .. سيجمعنا القدر مرة أخرى كما جمعنا أول مرة وفرقنا .. ربما سأخطط يوما لزيارة سوريا ربما سأستطيع يوما .. وحينيها لن أتنازل عن لقائها وقضاء وقت مميز جديد معها .. احتفظ به في ذاكرتي أيضا وعندما أراها على ( الفيس بوك )ولن أستطيع أن أعبر لها عن مدى افتقادي لها ولكنني حقا سافتقدها وسافتقد الحديث معها والاستماع اليها وستبقى اللهجة الشامية تروقني وهكذا ...
تبقى ريما إحدى العلامات الثابتة في حياتي
تظل محتفظة بمكانة رفعية المستوى في فؤادي
امتلك صورة تجمعني وإياها في آخر اللحظات التي جمعتنا .. التقطت وهي تعانقني .. أتذكر بقوة كيف كانت تعبيراتها ..
كانت مكتئبة .. حزينة .. وبالطبع خائفة من اللاتعرفه ..كما أنا الان..
باختصار .. أنا لن ألقى أحدا مثل ريما ..
هي فريدة من نوعها ..
( ومن الاخر وحشتني اوي )

إيطار الدنيا ..

هل لي ان اقتبس من عقلي اشياء لا منطقية للحظات ، عنفوان ما يخترق الكيان ممولاً بطاقة مجهولة المصدر لأشخاص مجهولو الهوية تُرس يدور ...